أعلنت المنصة الوطنية للتطوع في البحرين، اليوم الأربعاء، عن مبادرة لافتة، وهي فتح باب التطوع أمام المواطنين لمواجهة ما وصفته بـ"الهجمات العدائية الإيرانية" على المملكة. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد حدة التوتر بين البلدين، وتبادل الاتهامات حول التدخل في الشؤون الداخلية.
وتأتي هذه الخطوة البحرينية في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من عدم الاستقرار، حيث تتبادل دول الخليج وإيران اتهامات بدعم جماعات مسلحة وتنفيذ هجمات تخريبية. وبينما لم يتم الكشف عن طبيعة المهام التي سيقوم بها المتطوعون، فمن المرجح أن تشمل مجالات مثل الأمن السيبراني، والدعم اللوجستي، والتوعية المجتمعية.
غير أن هذه المبادرة تثير تساؤلات حول مدى استعداد البحرين لتصعيد محتمل، وما إذا كانت تعكس قلقاً متزايداً بشأن قدرة الدولة على مواجهة التهديدات الأمنية بمفردها. وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق فوري من الجانب الإيراني حول هذا الإعلان.
يُذكر أن العلاقات بين البحرين وإيران تشهد توتراً مستمراً منذ سنوات، على خلفية اتهامات بحرينية لإيران بدعم جماعات معارضة تسعى لزعزعة استقرار المملكة. وتتخذ المنامة إجراءات أمنية مشددة لمواجهة ما تصفه بـ "التدخلات الإيرانية".