أعلنت الكويت، مساء الجمعة، عن تصدي قواتها المسلحة، منذ ساعات الفجر الأولى، لموجة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي انطلقت من الأراضي الإيرانية. يأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتحديدًا بعد التهديدات المتبادلة بين إيران وإسرائيل.
وفي تطور لافت، لم تكشف السلطات الكويتية عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الهجوم أو الأهداف التي كانت تستهدفها الصواريخ والمسيّرات. وبينما لم يصدر حتى اللحظة أي تعليق رسمي من الجانب الإيراني، يترقب المراقبون ردود الفعل المحتملة على هذه الأحداث.
غير أن هذا التصعيد ينذر بمرحلة جديدة من عدم الاستقرار في المنطقة، ويضع الكويت في قلب الأحداث. في المقابل، لم يتضح بعد ما إذا كانت هناك تنسيقات مسبقة بين الكويت ودول إقليمية أخرى لمواجهة هذا النوع من التهديدات. تجدر الإشارة إلى أن الكويت تحافظ على علاقات دبلوماسية مع كل من إيران ودول الخليج الأخرى، وتسعى تقليدياً إلى لعب دور الوسيط في النزاعات الإقليمية. ويبقى السؤال المطروح، هل ستنجح الكويت في الحفاظ على هذا الحياد في ظل هذه الظروف المتصاعدة؟