عاجل
ترامب يلوح بعملية "كوماندوز" بإيران ويفرض خياراً على نتنياهونتنياهو يرجئ الرد على إيران بطلب أمريكي: هل تعود التهدئة؟ترامب يضع شرطاً قاسياً لرفع العقوبات عن إيران: اتفاق سلام شامل أولاًقلق دولي بعد استهداف روسيا منشأة وقود نووي قرب تشيرنوبلرابط نتيجة الشهادة الإعدادية الأزهرية 2026 الترم الثانى عبر بوابة الأزهر الإلكترونية4 أبراج مرشحة للأضواء والشهرة.. كاريزما لافتة وحضور يخطف الأنظارإسرائيل تبلغ واشنطن مسبقاً بغارات الضاحية.. هل تتسع رقعة التوتر؟تل أبيب تتوعد بـ"ضربة قوية" لطهران بعد هجماتها الصاروخية الأخيرةتعديلات قانون القيمة المضافة: بين الوعود الحكومية وآليات السوق.. من يحمي المستهلك النهائي؟ (2)ارتفاع الحرارة 3 درجات.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم وتحذر الرياح المثيرة للأتربةترامب يلوح بعملية "كوماندوز" بإيران ويفرض خياراً على نتنياهونتنياهو يرجئ الرد على إيران بطلب أمريكي: هل تعود التهدئة؟ترامب يضع شرطاً قاسياً لرفع العقوبات عن إيران: اتفاق سلام شامل أولاًقلق دولي بعد استهداف روسيا منشأة وقود نووي قرب تشيرنوبلرابط نتيجة الشهادة الإعدادية الأزهرية 2026 الترم الثانى عبر بوابة الأزهر الإلكترونية4 أبراج مرشحة للأضواء والشهرة.. كاريزما لافتة وحضور يخطف الأنظارإسرائيل تبلغ واشنطن مسبقاً بغارات الضاحية.. هل تتسع رقعة التوتر؟تل أبيب تتوعد بـ"ضربة قوية" لطهران بعد هجماتها الصاروخية الأخيرةتعديلات قانون القيمة المضافة: بين الوعود الحكومية وآليات السوق.. من يحمي المستهلك النهائي؟ (2)ارتفاع الحرارة 3 درجات.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم وتحذر الرياح المثيرة للأتربة
الخبر لايف
shield_person
الأحد 7 يونيو
عاجل 3 3 دقيقة visibility 2

جنوب سوريا على صفيح ساخن: انفجارات درعا توقف مطار دمشق إثر تصدٍ إسرائيلي لصواريخ إيرانية

schedule
جنوب سوريا على صفيح ساخن: انفجارات درعا توقف مطار دمشق إثر تصدٍ إسرائيلي لصواريخ إيرانية
تشهد درعا جنوب سوريا انفجارات قوية بعد تصدي إسرائيلي لصواريخ إيرانية، ما أدى لتوقف الحركة الجوية بمطار دمشق. يحلل أبعاد التصعيد الإقليمي.

شهدت مناطق جنوب سوريا، وتحديداً محافظة درعا، ليل أمس، سلسلة انفجارات قوية هزت المنطقة، وذلك في تطور لافت جاء على خلفية تصدي الدفاعات الجوية الإسرائيلية لصواريخ أطلقتها جهات إيرانية. هذه التطورات المتسارعة أدت إلى حالة من الاستنفار القصوى في الجنوب السوري، وتزامنت مع إعلان مفاجئ عن توقف الحركة الجوية بشكل كامل في مطار دمشق الدولي. وتشير الأنباء الأولية إلى أن الانفجارات ناجمة عن شظايا الصواريخ المعترضة أو سقوط بعضها في المنطقة، ما يثير مخاوف جدية من تصعيد محتمل في المنطقة التي تعيش أصلاً على وقع توترات متصاعدة. وقد سجلت الحادثة حوالي الساعة 21:36 بتوقيت غرينتش، ما يؤكد طبيعة الهجوم الليلي الذي استهدف المنطقة.

تأتي هذه الأحداث على وقع صراع إقليمي طويل الأمد، حيث تتبنى إسرائيل استراتيجية "الحرب بين الحروب" التي تستهدف من خلالها منع إيران من ترسيخ وجودها العسكري في سوريا، أو نقل أسلحة متطورة إلى حلفائها، وعلى رأسهم حزب الله اللبناني. لطالما شكل الوجود الإيراني المتنامي في سوريا، منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، مصدر قلق بالغ لتل أبيب، التي تعتبره تهديداً مباشراً لأمنها القومي. وشهدت السنوات الماضية عشرات الضربات الجوية الإسرائيلية ضد مواقع يُعتقد أنها تابعة لإيران أو للميليشيات الموالية لها داخل الأراضي السورية، في محاولة لتقويض نفوذ طهران وقدراتها الصاروخية. هذه المواجهة المستمرة تتحول أحياناً إلى تبادل مباشر لإطلاق النار، كما هو الحال في هذه الواقعة، ما يبرز خطورة الوضع وتعقيداته.

في المقابل، تمثل هذه الهجمات انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية، وتضع دمشق في موقف حرج بين مطرقة الوجود الإيراني وسندان الردود الإسرائيلية. وبينما تدين دمشق عادة هذه الهجمات، فإن قدرتها على الرد محدودة، ما يترك المجال مفتوحاً لاستمرار هذه الدائرة من العنف. أما طهران، فتسعى جاهدة للحفاظ على خطوط إمدادها ونفوذها في المنطقة، وتعتبر الوجود في سوريا جزءاً لا يتجزأ من استراتيجيتها الإقليمية. غير أن هذه الضربات المتكررة تلقي بظلالها على فعالية هذه الاستراتيجية، وتجعلها عرضة للتآكل المستمر. من جانبها، تؤكد إسرائيل أنها لن تسمح بتحول سوريا إلى قاعدة إيرانية متقدمة تهدد أمنها، وهي مستعدة لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك، حتى لو أدى ذلك إلى رفع مستوى التوتر.

وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، غالباً ما تقابل هذه التطورات بصمت حذر أو دعوات عامة لضبط النفس، دون اتخاذ مواقف واضحة تدين أي طرف بشكل مباشر، وذلك نظراً للتشابك المعقد للمصالح والأطراف الفاعلة. ففي حين تدعم الولايات المتحدة الأمريكية حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، فإنها أيضاً تحث على عدم التصعيد الذي قد يزعزع استقرار المنطقة بأسرها. أما الدول العربية المجاورة، فتراقب الوضع بقلق بالغ، خشية أن تتحول سوريا إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية، ما قد يؤدي إلى تبعات أمنية واقتصادية وخيمة عليها. إن غياب إجماع دولي قوي للضغط على الأطراف كافة يسهم في استمرار هذه الدائرة من العنف، ويجعل المنطقة عرضة لمفاجآت غير محسوبة.

في ظل هذه المعطيات، يبدو أن المنطقة مقبلة على مزيد من التوتر والاشتباكات المحدودة التي قد تتحول في أي لحظة إلى مواجهة أوسع نطاقاً. فما لم يتم التوصل إلى تفاهمات إقليمية أو دولية تحد من حجم التدخلات الأجنبية في سوريا، فإن استراتيجية "الحرب بين الحروب" ستظل سيدة الموقف، وستبقى المدن السورية، مثل درعا ودمشق، في عين العاصفة، تدفع ثمن صراعات تتجاوز حدودها الجغرافية.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe