في تطور لافت، كشفت تقديرات عن أن الأيام الأربعة الأولى من العمليات العسكرية ضد إيران قد كلفت ما يقارب 11 مليار دولار أمريكي. الرقم الصادم يثير تساؤلات حول الجدوى الاقتصادية لهذه العمليات العسكرية وتداعياتها على الميزانية الأمريكية.
وبينما تتصاعد وتيرة القتال، يضع المسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) خططًا عاجلة لإعادة ملء مخزونات الذخائر التي استُهلكت بكميات كبيرة خلال الأسبوع الماضي. تمثل هذه الخطوة تحديًا لوجستيًا وماليًا كبيرًا، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة على الميزانية الدفاعية.
غير أن هذه التقديرات الأولية للتكلفة لا تشمل الخسائر المحتملة في الأرواح أو الأضرار التي قد تلحق بالبنية التحتية في كلا البلدين. في المقابل، يرى مراقبون أن التكلفة الحقيقية للحرب قد تكون أعلى بكثير على المدى الطويل، مع الأخذ في الاعتبار التداعيات الجيوسياسية والاقتصادية المحتملة.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مما يزيد من المخاوف بشأن احتمال تصاعد الصراع وتوسعه ليشمل دولًا أخرى. ويبقى السؤال: هل ستتحمل الاقتصادات العالمية تبعات هذه الحرب المكلفة؟