في تطور لافت، تداولت أوساط إعلامية رياضية أنباء عن إيقاف المعلق الجزائري البارز حفيظ دراجي عن التعليق في قنوات "بي إن سبورت" القطرية. وبينما لم يصدر تأكيد رسمي من القناة أو من المعلق نفسه، سرعان ما انتشرت التكهنات حول الأسباب الكامنة وراء هذا القرار المفاجئ.
وتشير بعض التحليلات إلى أن الإيقاف قد يكون مرتبطًا بتغريدات نشرها دراجي مؤخرًا، والتي تناولت قضايا سياسية واقتصادية متعلقة بإيران. غير أن هذه التغريدات، التي أثارت جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، لم تلقَ استحسان البعض، ما أثار تساؤلات حول مدى تأثيرها على علاقته بالقناة.
في المقابل، يرى مراقبون أن الإيقاف قد يكون له أبعاد أخرى، تتعلق بسياسات القناة الداخلية أو بتغييرات في استراتيجيتها البرامجية. ويشير هؤلاء إلى أن "بي إن سبورت" قد تكون بصدد إعادة هيكلة شاملة، وأن هذا الإجراء قد يندرج في هذا السياق.
ويعتبر حفيظ دراجي أحد أبرز المعلقين الرياضيين في العالم العربي، وله قاعدة جماهيرية واسعة. وقد ارتبط اسمه بالعديد من الأحداث الرياضية الكبرى على مدار سنوات طويلة. ويبقى السؤال المطروح: هل انتهت مسيرته في "بي إن سبورت" حقًا؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة.