في تطور لافت، أظهر تقرير حديث أن العمليات التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران، والتي بدأت في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، قد أثقلت كاهل دافعي الضرائب الأمريكيين بأكثر من 5 مليارات دولار حتى الآن. المبلغ، الذي يعتبر باهظاً، يثير تساؤلات حول جدوى هذه العمليات وأثرها على الاقتصاد الأمريكي.
ويشير التقرير إلى أن هذه التكلفة مرشحة للارتفاع بشكل ملحوظ مع استمرار العمليات العسكرية والاستخباراتية في المنطقة. وبينما تركز الإدارة الأمريكية الحالية على خفض الإنفاق الحكومي، يرى مراقبون أن هذه الحرب المستمرة تشكل عبئاً إضافياً على الميزانية الفيدرالية.
غير أن هذه الأرقام لا تشمل التكاليف غير المباشرة للحرب، مثل الدعم الدبلوماسي والاقتصادي للحلفاء في المنطقة، فضلاً عن التداعيات المحتملة على أسعار النفط والاقتصاد العالمي. في المقابل، يرى مؤيدو هذه العمليات أنها ضرورية للحفاظ على الأمن القومي الأمريكي وردع إيران عن تطوير برنامجها النووي المثير للجدل.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً متصاعداً، مع تعثر المفاوضات النووية وتزايد المخاوف بشأن برنامج إيران الصاروخي. ويُذكر أن التوتر بين البلدين قد تصاعد بشكل ملحوظ في عهد الرئيس ترامب، الذي انسحب من الاتفاق النووي عام 2018 وأعاد فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران.