عاجل
فقرات صغيرة وخطر كبير.. جراحة دقيقة تنقذ طفلة من الشلل في الشرقيةاليونيسف: 1.38 مليون طالب خضعوا للتقييم.. وتحسن ملحوظ في مهارات القراءة والكتابةالسيطرة على حريق  إندلع داخل شقة سكنية بالمحمودية بالبحيرة. دون حدوث إصاباتوزير الدفاع يلتقي أطقم التمريض العسكري.. ويؤكد دعم وتطوير المنظومة الطبية«ادفع عشان تفرش».. الأمن يكشف حقيقة فيديو فرض إتاوة على بائعي سوق بالشرقيةمحمد صلاح يغادر معسكر منتخب مصر قبل مواجهة جنوب السودان.. اعرف السببالجنبيهي بطلًا لمونديال أبو الشقاف 2026 بحضور النائب ممدوح عبدالسميع جاب اللهقتل أمه بـ35 طعنة وهرب.. تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة ربة منزل داخل شقة بإمبابةبعد 12 عامًا من الانتظار.. حضنت توأمها ورحلت| وفاة سيدة سودانية أثناء الولادة في دبيتحت تأثير الكحول.. فتاة تحوّل رحلة عائلية لمأساة بوفاة أم وإصابة طفلة بطريق مصر السويسفقرات صغيرة وخطر كبير.. جراحة دقيقة تنقذ طفلة من الشلل في الشرقيةاليونيسف: 1.38 مليون طالب خضعوا للتقييم.. وتحسن ملحوظ في مهارات القراءة والكتابةالسيطرة على حريق  إندلع داخل شقة سكنية بالمحمودية بالبحيرة. دون حدوث إصاباتوزير الدفاع يلتقي أطقم التمريض العسكري.. ويؤكد دعم وتطوير المنظومة الطبية«ادفع عشان تفرش».. الأمن يكشف حقيقة فيديو فرض إتاوة على بائعي سوق بالشرقيةمحمد صلاح يغادر معسكر منتخب مصر قبل مواجهة جنوب السودان.. اعرف السببالجنبيهي بطلًا لمونديال أبو الشقاف 2026 بحضور النائب ممدوح عبدالسميع جاب اللهقتل أمه بـ35 طعنة وهرب.. تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة ربة منزل داخل شقة بإمبابةبعد 12 عامًا من الانتظار.. حضنت توأمها ورحلت| وفاة سيدة سودانية أثناء الولادة في دبيتحت تأثير الكحول.. فتاة تحوّل رحلة عائلية لمأساة بوفاة أم وإصابة طفلة بطريق مصر السويس
schedule السبت 26 سبتمبر 2026 ١٥ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

لبنان يهاجم إيران: "ورقة ضغط" إقليمية والتصعيد الجنوبي يوقع خسائر إسرائيلية

person الخبر لايف
schedule
لبنان يهاجم إيران: "ورقة ضغط" إقليمية والتصعيد الجنوبي يوقع خسائر إسرائيلية
انتقادات لبنانية حادة لإيران تتهمها باستخدام البلاد كورقة ضغط. رفض برلماني لاتفاق الهدنة وتصعيد عسكري جنوبي يسفر عن مقتل قيادي بحزب الله وإصابة ضباط إسرائيليين.

شهد المشهد اللبناني والإقليمي تطورات متسارعة، حيث وجهت الرئاسة والحكومة اللبنانية انتقادات حادة وغير مسبوقة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، متهمة إياها باستخدام لبنان "كورقة ضغط" في مفاوضاتها الإقليمية والدولية. هذا الهجوم الدبلوماسي يأتي في خضم رفض رئيس البرلمان اللبناني لمسودة اتفاق "هجين" لوقف إطلاق النار، الأمر الذي يزيد من تعقيد الجهود الرامية لتهدئة الأوضاع. في المقابل، تشهد الحدود الجنوبية للبنان تصعيداً ميدانياً خطيراً، أسفر عن اغتيال قيادي بارز في حزب الله، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من ضباطه في المنطقة، ما يشير إلى تصاعد وتيرة المواجهات.

يأتي هذا التوبيخ العلني من بيروت لطهران، الذي يعتبر سابقة في العلاقات بين البلدين، في سياق إقليمي مشحون بالتوترات، خصوصاً مع استمرار الحرب في غزة وتبعاتها على دول الجوار. لطالما اعتبر لبنان ساحة نفوذ إيراني عبر حزب الله، الذي يمتلك قوة عسكرية وسياسية كبيرة داخل البلاد. غير أن الاتهامات الرسمية اللبنانية الجديدة توحي بوجود تباينات عميقة ومخاوف جدية داخل الدوائر الحكومية من أن لبنان يدفع ثمن أجندات إقليمية لا تخدم مصالحه الوطنية العليا. الصراع الدائر جنوباً، والذي يشارك فيه حزب الله بشكل مباشر، يُنظر إليه على أنه جزء من استراتيجية إيرانية أوسع، مما يضع لبنان في مرمى النيران ويهدد استقراره الهش أصلاً.

من جانب آخر، تعكس التداعيات الميدانية لهذا التصعيد الجنوبي حالة من عدم اليقين والقلق المتزايد. اغتيال قيادي بحزب الله يشير إلى استهداف إسرائيلي ممنهج لقيادات الحزب، وقد يدفع الأخير إلى ردود فعل تصعيدية، مما يغرق المنطقة في دوامة عنف يصعب احتواؤها. في المقابل، فإن إعلان الجيش الإسرائيلي عن خسائر في صفوف ضباطه يؤكد أن المواجهات ليست أحادية الجانب وأن المقاومة تفرض ثمناً باهظاً على الجانب الآخر، ما يزيد من الضغوط الداخلية على تل أبيب. هذه التطورات تضع الأطراف المعنية، سواء في لبنان أو إسرائيل أو إيران، أمام خيارات صعبة قد تحدد مسار الصراع في المرحلة المقبلة.

إقليمياً ودولياً، تتابع العواصم الكبرى بقلق بالغ تطورات المشهد اللبناني. فالمخاوف تتزايد من أن يؤدي التصعيد على الحدود الجنوبية إلى حرب إقليمية أوسع نطاقاً، قد تجر إليها أطرافاً أخرى. الولايات المتحدة، التي تدفع باتجاه تهدئة الأوضاع، تجد نفسها أمام تعقيدات متزايدة، خصوصاً مع رفض مقترح وقف إطلاق النار. بينما تراقب دول المنطقة، كالسعودية ومصر، الوضع عن كثب، خشية تداعيات زعزعة الاستقرار اللبناني على الأمن الإقليمي برمته. الضغط الدولي يتصاعد على جميع الأطراف لضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات، لكن مؤشرات التهدئة تبدو ضعيفة في ظل المواقف الحالية.

في ظل هذه المعطيات المتشابكة، يظل لبنان عالقاً في مرمى النيران بين الأجندات الإقليمية والصراعات الداخلية. التوقعات تشير إلى استمرار حالة التوتر والتصعيد على الجبهة الجنوبية، مع احتمالية تصاعد حدة المواجهات الدبلوماسية بين بيروت وطهران. مصير اتفاق الهدنة يبقى معلقاً، بينما يدفع الشعب اللبناني الثمن الأكبر لهذه التجاذبات الخطيرة، في انتظار انفراجة قد تبدو بعيدة المنال.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe