في تطور لافت، حمّل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، إيران المسؤولية المباشرة عن تفاقم الأوضاع الأمنية في المنطقة. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها، لم تتضح تفاصيلها بعد، لكنها تحمل في طياتها إشارة واضحة إلى قلق باريس المتزايد حيال الدور الإيراني الإقليمي.
وبينما تشتد المخاوف من اتساع دائرة الصراع، أعلن ماكرون عن قرار بإرسال حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" إلى البحر الأبيض المتوسط. ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد حدة التوترات، وربما يهدف إلى تعزيز الوجود العسكري الفرنسي في المنطقة، وإظهار قوة الردع.
غير أن طبيعة المهام الموكلة إلى "شارل ديغول" في المتوسط لم تتضح بعد. هل ستكون مهمتها استطلاعية؟ أم أنها ستشارك في عمليات عسكرية محتملة؟ أسئلة تبقى مطروحة في انتظار المزيد من التفاصيل.
في المقابل، لم يصدر أي تعليق فوري من الجانب الإيراني على تصريحات الرئيس الفرنسي. وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين باريس وطهران شهدت في الآونة الأخيرة فتوراً ملحوظاً، خاصة فيما يتعلق بملف إيران النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية. يُذكر أن فرنسا كانت من بين الدول الأوروبية التي سعت للحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني بعد انسحاب الولايات المتحدة منه.