أفاد مصدر أمني عراقي، اليوم الجمعة، بسقوط أربع طائرات مسيرة على مواقع متفرقة في محافظة البصرة جنوبي البلاد. استهدف الهجوم، الذي وقع صباح اليوم، مطار البصرة الدولي وحقلين نفطيين في المحافظة الغنية بالنفط.
ولم ترد حتى الآن تفاصيل دقيقة حول حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم، وما إذا كان قد أسفر عن إصابات بشرية. وبينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، إلا أن أصابع الاتهام تتجه نحو جماعات مسلحة تنشط في المنطقة.
في تطور لافت، يأتي هذا الهجوم في وقت يشهد فيه العراق استقراراً نسبياً بعد سنوات من الصراعات والتوترات الأمنية. غير أن هذه الحادثة تلقي بظلالها على جهود الحكومة العراقية لتعزيز الاستثمار في قطاع النفط وتطوير البنية التحتية.
في المقابل، بدأت السلطات الأمنية العراقية تحقيقاً فورياً في ملابسات الهجوم، لكشف الجهات التي تقف وراءه وتقديمها للعدالة. وتأتي هذه الهجمات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ما يزيد من المخاوف بشأن الاستقرار الأمني في العراق والمنطقة ككل. وتجدر الإشارة إلى أن البصرة، مركز صناعة النفط العراقية، شهدت في السابق هجمات مماثلة، غالباً ما تستهدف البنية التحتية النفطية الحيوية.