عاجل
مانشستر يونايتد يضرب صباح الأذربيجاني برباعية في دوري أبطال أوروباجواز السفر مش شيك على بياض.. هل يحق للزوج التصرف في أموال زوجته؟بايرن ميونخ يبدأ دوري أبطال أوروبا بخماسية أمام بودو جليمتحرارة ورطوبة ورياح.. الأرصاد تحذر من طقس الجمعةالأوقاف تفتتح 18 مسجدًا اليوم في 11 محافظةالقبض على سائق نقل بالقاهرة بعد تعمده إسقاط حمولة خرسانية وتعريض المواطنين للخطرمليار جنيه لإنقاذ المصانع المتعثرة.. وزير الصناعة يكشف خطة دعم القطاع خلال أسبوعينفاتورة غاز سبتمبر 2026.. خطوات الاستعلام وطرق السدادميدفست مصر 2026 ينطلق اليوم.. 85 فيلمًا من 25 دولةالزمالك يستعد لحسم التأهل إفريقيًا.. تعليمات خاصة من معتمد جمال قبل مواجهة بطل جيبوتيمانشستر يونايتد يضرب صباح الأذربيجاني برباعية في دوري أبطال أوروباجواز السفر مش شيك على بياض.. هل يحق للزوج التصرف في أموال زوجته؟بايرن ميونخ يبدأ دوري أبطال أوروبا بخماسية أمام بودو جليمتحرارة ورطوبة ورياح.. الأرصاد تحذر من طقس الجمعةالأوقاف تفتتح 18 مسجدًا اليوم في 11 محافظةالقبض على سائق نقل بالقاهرة بعد تعمده إسقاط حمولة خرسانية وتعريض المواطنين للخطرمليار جنيه لإنقاذ المصانع المتعثرة.. وزير الصناعة يكشف خطة دعم القطاع خلال أسبوعينفاتورة غاز سبتمبر 2026.. خطوات الاستعلام وطرق السدادميدفست مصر 2026 ينطلق اليوم.. 85 فيلمًا من 25 دولةالزمالك يستعد لحسم التأهل إفريقيًا.. تعليمات خاصة من معتمد جمال قبل مواجهة بطل جيبوتي
schedule الجمعة 11 سبتمبر 2026 ٢٩ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
ثقافة 2 2 دقيقة

الشاعر الكبير فتحي عبد السميع: «لساني للعالم»

person نبيل فكري
schedule
الشاعر الكبير فتحي عبد السميع: «لساني للعالم»
أَمُدُّ لِسَاني لكلِّ شيء وأقفِزُ ضاحِكا ألاعِبُ الهواءَ والحَصَى ولا أمشي في شارعٍ مرتَيْن.
كلما عثرتُ على كلامٍ يَعبُرُ غيْرَ معتمِدٍ على حنجرة أضعُ ذراعَه على كتفي ونَمضى معا.
ما الذي يَجرحُ بائعي الخضار عندما أحكى مع الهواء أو أجمَعُ الحَصَى في كُمِّ جِلبابي؟ ما الذي يَجرحُهم حتى يقذفوني بالثمارِ المعطوبةِ ويخَتبئونَ في النداءِ على الزبائن تاركينَ ضَحِكَاتِهم تَنزلِقُ مِن سراويلِهِم؟
لا شيءَ يُزعِجُني سِوى صوتي الأجشِّ حين يَبْتَلُّ فجأةً بأغنيةٍ لم أسمَعْهَا منذُ سنوات. كأنه كان غائبا عندما دفنتُ ذاكرتي بيدَيّ هاتَيْن عندَ الساقيةِ المهجورة. كأنه لم يَكُنْ مَعِي حين قَفَزتْ مثلَ قرموط ودُسْتُ عليها بِحذائي قبْلَ أن تَهربَ في جِذعِ شجرةٍ أو منقارِ عصفور. كأنه لم يَكُنْ مَعِي وأنا أمشى سعيدا بنواةِ النسيان وهى تذوبُ في فَمِي.
لا أسيرُ في شارعٍ مرتَيْن ولا أنامُ في موضِعٍ مرتَيْن ما حاجتي لسريرٍ يبوحُ بأحلامي عندَ أولِ صفْعَةٍ مِن مُخْبِر؟ ما حاجتي لبيتٍ تَصطادُني الأشباحُ فيه ما دُمتُ أَمُدُّ لِسَاني لكلِّ ما يُقتَنَى؟ ما حاجتي لبيتٍ ما دُمتُ لا أنوى استضافةَ آدَميينَ يُخطِّطونَ لِخيانتي بينما أُعِدُّ لَهُم أكوابَ الشاي؟
أَمُدُّ لِسَاني لبائعي الخضار لأولادٍ يَصنعونَ عُرْسَا مِن مُروري للنسوةِ في الشُّرُفَاتِ وهُنَّ يَحلُمْنَ بِغَسْلِ جِلبَابي للزمنِ الذي يتبعني محاوِلا أن يِفهمَ كيف أعثُرُ في كلِّ خطوةٍ على أفقٍ ومَسرَّة كيف أَمُدُّ لِسَاني للعالم دونَ أن يَنجحَ في وأْدِ ابتسامتي ؟

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe