كنوز عمرها 300 عام.. سوهاج تبدأ خطة إنقاذ مكتبة رفاعة الطهطاوي
تفقد اللواء طارق راشد، محافظ سوهاج، مكتبة رفاعة رافع الطهطاوي بمقر مجلس مدينة سوهاج، لمتابعة حالتها والاطلاع على ما تضمه من مخطوطات وكتب ووثائق نادرة تمثل قيمة علمية وتاريخية كبيرة، وذلك بحضور فريدة سلام رئيس مركز ومدينة سوهاج، وصلاح عبد الفتاح مدير المكتبة.
محافظ سوهاج يوجه بإعداد مشروع لرقمنة المحتويات
وخلال الجولة، استمع المحافظ إلى شرح مفصل حول مقتنيات المكتبة وما تحتويه من مؤلفات نادرة ووثائق تاريخية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على هذا الإرث الثقافي باعتباره جزءًا من الهوية الحضارية لمحافظة سوهاج.
ووجّه بإعداد دراسة متكاملة لتنفيذ مشروع رقمنة محتويات المكتبة، بما يضمن حماية المخطوطات والكتب التراثية من التلف، وإتاحتها بصورة حديثة للباحثين والدارسين، مع إعداد حصر شامل لجميع المقتنيات وتصنيفها وفق أحدث النظم العلمية.
ترميم المقتنيات وتطوير المكتبة
كما كلّف المحافظ الجهات المختصة بدراسة المعوقات التي تواجه تطوير المكتبة، ووضع آليات عملية لترميم المخطوطات والكتب التراثية بالتنسيق مع الجهات المتخصصة في ترميم الوثائق والمقتنيات الأثرية، بما يضمن الحفاظ عليها وفق المعايير الفنية المعتمدة.
تعزيز إجراءات الأمن والسلامة
وشدد محافظ سوهاج على ضرورة الاهتمام بمنظومة الأمن والسلامة داخل المكتبة، من خلال مراجعة أنظمة الحماية المدنية، وتوفير وسائل الإنذار المبكر والإطفاء، وضمان استيفاء جميع الاشتراطات اللازمة لحماية المقتنيات النادرة من أي مخاطر محتملة.
1437 مخطوطًا نادرًا و16 ألف مطبوعة في صرح ثقافي فريد
وتعد مكتبة رفاعة رافع الطهطاوي واحدة من أكبر ثلاث مكتبات أثرية على مستوى الجمهورية، ومن أبرز المعالم الثقافية والحضارية بمحافظة سوهاج والعالم العربي، إذ تضم 1437 مخطوطًا نادرًا، وأكثر من 16 ألف مطبوعة، إلى جانب مجموعة كبيرة من أمهات الكتب والمراجع في مجالات التاريخ والثقافة والطب والفقه والعلوم الإنسانية والاجتماعية والسياسية.
كنوز عمرها 300 عام
وتضم المكتبة مقتنيات يزيد عمر العديد منها على 300 عام، فضلًا عن مخطوطات تعود إلى القرن الرابع الهجري (398هـ)، وأخرى كُتبت بخط مؤلفيها، إضافة إلى مؤلفات رائد النهضة الحديثة الشيخ رفاعة رافع الطهطاوي، وشيخه الإمام حسن العطار شيخ الأزهر الشريف، وهو ما يمنح المكتبة قيمة علمية وتاريخية استثنائية ويجعل الحفاظ عليها وتطويرها مسؤولية وطنية وثقافية.








ما رأيك في هذا الخبر؟