جدد الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم الخميس، دعوتهما إلى حل الأزمة المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط عبر الحوار والقنوات الدبلوماسية. وفي تطور لافت، شدد الطرفان على حق دول الخليج في الدفاع عن نفسها ضد أي هجمات محتملة مصدرها إيران.
جاء هذا التأكيد في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الصراع في المنطقة. وبينما يركز المجتمع الدولي على جهود وقف التصعيد، يرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس قلقاً عميقاً حيال استقرار منطقة الخليج، التي تعد مركزاً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.
غير أن الدعوة إلى الحوار، والتي تكررت مراراً، لم تلق حتى الآن استجابة إيجابية من الجانب الإيراني، الذي يصر على مواصلة برنامجه النووي وتدخلاته في شؤون دول المنطقة. في المقابل، تتهم طهران دولاً خليجية بدعم "جماعات إرهابية" معادية لها.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية وناقلات في المنطقة، والتي اتهمت دول خليجية إيران بالوقوف خلفها. ويُنظر إلى البيان المشترك الصادر اليوم على أنه رسالة واضحة لطهران بضرورة التوقف عن "الأعمال المزعزعة للاستقرار" في المنطقة، مع التأكيد على دعم المجتمع الدولي لحق دول الخليج في حماية سيادتها وأمنها.