عاجل
كنز في بيتك.. بذور الكتان تحسن الهضم وتحمي القلبفصل الكهرباء عن قرية العلامية وتوابعها في كفر الشيخ غدًا للصيانةعاصمة البحيرة تتزين بالمعرفة: إنطلاق النسخة التاسعة من معرض دمنهور للكتاب،الخميسعودة مياه الشرب إلى شبين القناطر بعد إصلاح عطل بمحطة عرب جهينةقاضٍ مزيف أمام محكمة عين شمس.. الحكم 20 أكتوبرتحذير هام من معتمد جمال للاعبي الزمالك قبل مواجهة زدطقس الأربعاء.. حرارة وأمطار ورياح تضرب المحافظاتحسام حسن يكشف كواليس فوز منتخب مصر على جنوب السودان بخماسيةجامعة دمنهور الأهلية تستقبل صيادلة المستقبل في أول يوم تعريفي«مستقبل وطن» يدعم المزارعين بالإسكندرية بمعدات زراعية وأجهزة ري حديثةكنز في بيتك.. بذور الكتان تحسن الهضم وتحمي القلبفصل الكهرباء عن قرية العلامية وتوابعها في كفر الشيخ غدًا للصيانةعاصمة البحيرة تتزين بالمعرفة: إنطلاق النسخة التاسعة من معرض دمنهور للكتاب،الخميسعودة مياه الشرب إلى شبين القناطر بعد إصلاح عطل بمحطة عرب جهينةقاضٍ مزيف أمام محكمة عين شمس.. الحكم 20 أكتوبرتحذير هام من معتمد جمال للاعبي الزمالك قبل مواجهة زدطقس الأربعاء.. حرارة وأمطار ورياح تضرب المحافظاتحسام حسن يكشف كواليس فوز منتخب مصر على جنوب السودان بخماسيةجامعة دمنهور الأهلية تستقبل صيادلة المستقبل في أول يوم تعريفي«مستقبل وطن» يدعم المزارعين بالإسكندرية بمعدات زراعية وأجهزة ري حديثة
schedule الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 ١٨ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

إبراهيم عيسى يفكك مفاوضات إيران: بقاء طهران أم انتصار الخليج؟

person الخبر لايف
schedule
إبراهيم عيسى يفكك مفاوضات إيران: بقاء طهران أم انتصار الخليج؟
في ظل هدنة واشنطن وطهران الهشة، الكاتب إبراهيم عيسى يقدم قراءة نقدية لمفاوضات إيران ويصف دول الخليج بالمنتصر.

تتجه الأنظار الإقليمية والدولية نحو مسار المفاوضات الشائكة الجارية بين واشنطن وطهران، وما تحمله من أبعاد جيوسياسية عميقة قد تعيد تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط. وفي هذا السياق، قدم الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى قراءة تحليلية مفصلة لطبيعة النظام الإيراني وسلوكياته التفاوضية، مشيراً إلى أن هذه المفاوضات تأتي في الأساس لضمان "بقاء" النظام الإيراني، وأن دول الخليج هي "المنتصر" الأكبر من هذه الديناميكية المعقدة. جاءت هذه التصريحات اللافتة خلال لقاء تلفزيوني، سلط فيه عيسى الضوء على الهدنة الهشة التي تجمع بين القوتين، وتداعيات فترة التوتر الأخيرة التي استمرت لنحو 39 يوماً وشكلت تحدياً كبيراً للمنطقة.

يأتي هذا التطور على وقع حالة من الترقب والحذر الشديدين، بعد فترة من التصعيد المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران، والتي بلغت ذروتها خلال مواجهة استمرت قرابة الأربعين يوماً، تركت خلفها أجواءً مشحونة بالتوتر وعدم اليقين. وبينما تلوح في الأفق بوادر هدنة حذرة، فإن مسار التفاوض يبقى محفوفاً بالمخاطر والتحديات، لا سيما في ظل تراكم الملفات الخلافية، من البرنامج النووي الإيراني إلى نفوذ طهران الإقليمي ودورها في دعم جماعات مسلحة. ويشكل سعي الإدارة الأمريكية لتثبيت الاستقرار في المنطقة، دون التنازل عن خطوطها الحمراء، نقطة ارتكاز رئيسية في هذه المباحثات التي ترسم ملامح مستقبل العلاقات الثنائية والتحالفات الإقليمية.

من جانبه، يرى إبراهيم عيسى أن السلوك التفاوضي الإيراني ينبع من رغبة ملحة في الحفاظ على استمرارية النظام، الذي يواجه ضغوطاً داخلية وخارجية متزايدة. وتشير قراءته إلى أن طهران تسعى من خلال المفاوضات إلى تخفيف العقوبات الاقتصادية الخانقة، والحصول على اعتراف دولي بوضعها الراهن، مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من نفوذها الإقليمي. غير أن الكاتب المصري يؤكد أن هذه التطورات تصب في صالح دول الخليج العربي، التي طالما عانت من التمدد الإيراني وتدخلاته. ففي تقديره، فإن إرغام إيران على التفاوض من موقع ضعف نسبي، وتراجع قدرتها على المناورة، يمثل انتصاراً استراتيجياً لدول المنطقة الساعية إلى الأمن والاستقرار.

على الصعيد الإقليمي، تتابع دول مجلس التعاون الخليجي عن كثب مجريات هذه المفاوضات، وتضع مصالحها الأمنية والاقتصادية في صلب أي اتفاق محتمل. فلطالما كانت هذه الدول في طليعة المتضررين من السياسات الإيرانية، وتتطلع إلى أي خطوة من شأنها أن تحد من طموحات طهران الإقليمية وتوقف دعمها للميليشيات المسلحة. وفي المقابل، يرى المجتمع الدولي في هذه المفاوضات فرصة لإعادة إحياء الدبلوماسية كمسار وحيد لحل الأزمات، وتجنب سيناريوهات التصعيد التي قد تهدد أمن الممرات الملاحية وإمدادات الطاقة العالمية.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe