عاجل
موقف إنساني.. النائب ممدوح جاب الله والأهالي ينقذون أسرة من الموت حرقًا داخل سيارة بدمنهور | صور وفيديوأزمة "أباسكال" تشعل إسبانيا.. وأعداد المتظاهرين في تزايدحالة الطقس اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026.. أجواء خريفية وشبورة وأمطار متفرقةضبط سائق نقل حمّل أسياخًا حديدية بطريقة غير آمنة في الشرقيةإصابة 4 أشخاص في تصادم سيارتين بطريق الإسكندرية–مطروح.. ننشر الأسماءمحمد الشناوي يواصل مشواره مع الأهلي حتى 2028 بعد تجديد تعاقده رسميًاالتعليم تحسم حقيقة إلغاء تقييمات أولى وثانية ابتدائيضبط 3 طلاب بعد الاعتداء على مسن والاستيلاء على أمواله في الفيومالسيطرة على حريق محدود بمحيط قسم شرطة الأزبكية بسبب ماس كهربائي في جهاز تكييفإصابة شخصين في انقلاب سيارة محملة بالطماطم على الطريق الصحراوي الشرقي بالمنياموقف إنساني.. النائب ممدوح جاب الله والأهالي ينقذون أسرة من الموت حرقًا داخل سيارة بدمنهور | صور وفيديوأزمة "أباسكال" تشعل إسبانيا.. وأعداد المتظاهرين في تزايدحالة الطقس اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026.. أجواء خريفية وشبورة وأمطار متفرقةضبط سائق نقل حمّل أسياخًا حديدية بطريقة غير آمنة في الشرقيةإصابة 4 أشخاص في تصادم سيارتين بطريق الإسكندرية–مطروح.. ننشر الأسماءمحمد الشناوي يواصل مشواره مع الأهلي حتى 2028 بعد تجديد تعاقده رسميًاالتعليم تحسم حقيقة إلغاء تقييمات أولى وثانية ابتدائيضبط 3 طلاب بعد الاعتداء على مسن والاستيلاء على أمواله في الفيومالسيطرة على حريق محدود بمحيط قسم شرطة الأزبكية بسبب ماس كهربائي في جهاز تكييفإصابة شخصين في انقلاب سيارة محملة بالطماطم على الطريق الصحراوي الشرقي بالمنيا
schedule الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 ١٨ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

إسلام آباد تترقب مفاوضات واشنطن وطهران: وساطة باكستانية على المحك

person الخبر لايف
schedule
إسلام آباد تترقب مفاوضات واشنطن وطهران: وساطة باكستانية على المحك
باكستان تستعد لاستضافة مفاوضات حساسة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ضبابية تامة حول مصيرها. دور إسلام آباد كوسيط رئيسي يواجه تحديات جمة.

تستعد العاصمة الباكستانية إسلام آباد لاستقبال ما يوصف بمفاوضات بالغة الحساسية بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة تأتي في خضم توترات إقليمية متصاعدة وشكوك كبيرة تحيط بمدى إمكانية تحقيق أي اختراق دبلوماسي. وتلعب باكستان دور الوسيط الرئيسي في هذا الملف الشائك، حيث تسعى جاهدة لتهيئة الأجواء لاستضافة حوار مباشر بين الخصمين اللدودين، على الرغم من أن مصير هذه المفاوضات لا يزال يكتنفه الغموض.

هذه التطورات تأتي في سياق تاريخ طويل من العداء المتبادل بين واشنطن وطهران، بلغ ذروته بعد انسحاب الولايات المتحدة أحادياً من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018، وإعادة فرضها عقوبات قاسية على طهران ضمن حملة "الضغط الأقصى". وقد ردت إيران بخفض التزاماتها النووية تدريجياً، ما فاقم المخاوف الدولية بشأن برنامجها. ولطالما سعت قوى إقليمية ودولية لتهدئة الأوضاع بين الجانبين، غير أن جميع المساعي السابقة باءت بالفشل، ما جعل المشهد الحالي أكثر تعقيداً وأهمية.

وبينما تتجه الأنظار إلى إسلام آباد، فإن التداعيات المحتملة لهذه المفاوضات، سواء بالنجاح أو الفشل، تبدو واسعة النطاق. فبالنسبة للولايات المتحدة، قد تمثل هذه المفاوضات فرصة لإعادة ضبط العلاقة مع طهران، أو على الأقل تخفيف حدة التوتر في منطقة الخليج الاستراتيجية. أما إيران، فتأمل في تخفيف العقوبات الاقتصادية الخانقة التي أثرت بشكل كبير على اقتصادها ومستوى معيشة مواطنيها. وفي المقابل، تجد باكستان نفسها في موقع دقيق، حيث تسعى للحفاظ على علاقات متوازنة مع كلا القوتين، وتأمل في أن تسهم وساطتها في استقرار المنطقة التي ترتبط بها حدودياً واقتصادياً.

على الصعيد الإقليمي والدولي، تتباين المواقف تجاه هذه المفاوضات المرتقبة. ففي الوقت الذي تدعم فيه بعض القوى الأوروبية أي جهود دبلوماسية تهدف إلى احتواء التصعيد، تنظر دول خليجية بعين الريبة إلى أي تقارب محتمل بين واشنطن وطهران، خشية أن يأتي ذلك على حساب مصالحها الأمنية أو يعزز النفوذ الإيراني في المنطقة. كذلك، تتابع إسرائيل، التي تعتبر إيران تهديداً وجودياً، هذه التحركات بقلق بالغ، وقد تسعى للتأثير على مسار أي مفاوضات محتملة بما يخدم أجندتها الأمنية.

وفي ظل هذا المشهد المعقد، تبقى التكهنات حول مدى إمكانية تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات بين واشنطن وطهران محدودة. فالتحديات عميقة والجدران بين الطرفين عالية. غير أن مجرد استعداد باكستان لاستضافة هذا الحوار، رغم كل الشكوك، يعكس رغبة دولية في إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة، أملاً في تفادي أي مواجهة قد تكون لها عواقب وخيمة على المنطقة والعالم أجمع.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe