وجه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، رسائل شديدة اللهجة إلى واشنطن وتل أبيب، معتبراً أن المواجهة الحالية هي "حرب مباشرة" بين طهران والولايات المتحدة، وليست مجرد صراع إقليمي عابر.
علق عراقجي عبر التلفزيون الإيراني على استهداف مدرسة ابتدائية أسفر عن مقتل 160 طفلة، واصفاً القصف الإسرائيلي الأمريكي المشترك بأنه "الوجه الحقيقي لعملية إنقاذ الإيرانيين" التي سبق ووعَد بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إشارة تهكمية تنتقد التناقض بين الشعارات الإنسانية والواقع الميداني.
القواعد الأمريكية أولاً
رسم وزير الخارجية الإيراني ملامح التحرك العسكري المقبل بوضوح، مؤكداً على النقاط التالية:
- تصنيف جميع القواعد الأمريكية في المنطقة كأهداف مشروعة للقوات الإيرانية.
- شدد عراقجي على أن طهران لا تكن العداء لدول المنطقة ولا تستهدفها، بل يقتصر هجومها على الوجود العسكري الأمريكي "الدفاع عن النفس" وفق ما تقتضيه الضرورة.
- اعتبر أن ما يحدث حالياً هو حرب ممتدة بين إيران وأمريكا، أثرت تداعياتها على أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
اغتيال المرشد
وفيما يخص التقارير أو التهديدات المتعلقة باغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وصف عراقجي الأمر بأنه "جريمة دينية" تتجاوز الخطوط الحمراء السياسية، محذراً من أن الإقدام على خطوة كهذه سيؤدي إلى عواقب وخيمة لا يمكن التنبؤ بمدى دمارها.