الجيش الأردني ينفذ ضربات جوية ضد تنظيمات إرهابية مرتبطة بهجوم كنيسة الكرك
أعلن الجيش الأردني، تنفيذ عملية عسكرية باسم «الردع الأردني- حمود»، استهدفت أوكارًا لتنظيمات إرهابية في جنوب سوريا، قال إنها مرتبطة بمنفذي الهجوم على كنيسة الكرك ، الذي أسفر عن مقتل تسعة أشخاص.
وأوضح الجيش، في بيان، أن سلاح الجو الملكي نفذ العملية، حيث قامت مقاتلاته بتدمير عدد من المواقع الإرهابية في جنوب سوريا، مشيرًا إلى أن الضربات أسفرت عن تدمير مواقع عدة، ومقتل وإصابة العديد من عناصر هذه التنظيمات ، إلى جانب تدمير عدد من آلياتها.
ولم يذكر البيان تفاصيل إضافية بشأن المواقع المستهدفة أو هوية العناصر التي سقطت خلال العملية، كما لم يحدد حصيلة دقيقة للقتلى والجرحى.
وأكدت القوات المسلحة الأردنية ، في البيان، أنها «تقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن المواطنين» ، مشددة على عزمها المضي قدمًا في اجتثاث جذور التطرف والإرهاب، ومواصلة «واجبها المقدس لحماية الوطن والمواطنين وصون مقدساته».
القبض على ثلاثة متهمين في هجوم الكنيسة
وكانت السلطات الأردنية قد أعلنت، في وقت سابق الاثنين، خلال مؤتمر صحفي، القبض على ثلاثة متهمين بالضلوع في الهجوم على الكنيسة، الذي أوقع تسعة قتلى، وفقًا لما ورد في المعلومات المعلنة عن الحادث.
وتأتي العملية العسكرية في جنوب سوريا في أعقاب الهجوم، في إطار استهداف مواقع قالت القوات المسلحة إنها مرتبطة بالتنظيمات المتورطة فيه، بينما أكدت استمرار تحركاتها لمواجهة التهديدات الإرهابية التي تمس أمن الأردن ومواطنيه.
الملك عبدالله الثاني: الإرهابيون لن يفلتوا من العقاب
من جانبه، أشاد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بالأجهزة الأمنية التي ألقت القبض على منفذي الهجوم، مؤكدًا أن «الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب».
وكتب الملك عبدالله الثاني عبر صفحته على منصة «إكس»: «ها هم النشامى قد لاحقوهم حتى جحورهم. قلنا إن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرق بين الأردني والأردني».
وشدد بيان القوات المسلحة على استمرار الجيش في أداء مهامه لحماية الوطن والمواطنين وصون المقدسات، وملاحقة التنظيمات الإرهابية، مؤكدًا أن أمن الأردنيين يمثل أولوية، وأن القوات المسلحة ستواصل التصدي لكل من يحاول تهديد استقرار البلاد أو المساس بسلامة المجتمع.
ما رأيك في هذا الخبر؟