عاجل
«الخيول الحديدية» تستهدف مقر حميدتي في نيالا ومصيره لا يزال غامضًاترامب يلوح بهجوم عسكري على إيران ويترك الباب مفتوحًا أمام الاتفاقالانتماء الوطني والعمل التطوعي.. ندوة توعوية بمركز شباب مدينة قنامن الدولة الحبيسة إلى البحر الأحمر.. ماذا يريد آبي أحمد؟أمطار متفاوتة الشدة تضرب البحر الأحمر.. والمحافظ يرفع درجة الاستعدادمحافظ سوهاج يوجه بتوفير الرعاية الطبية لـ9 مصابين في حادث أخميمضبط المتهم بسرقة حقيبة أموال من سيارة في البحيرة«مسار».. مشروع جديد لحماية المواهب الرياضية وتأمين مستقبل الأبطالالتعليم تحسم الجدل بشأن رسوم امتحانات الهوية القومية بالمدارس الدوليةالزمالك يهزم الجيش الرواندي ويصعد إلى مجموعات دوري أبطال إفريقيا«الخيول الحديدية» تستهدف مقر حميدتي في نيالا ومصيره لا يزال غامضًاترامب يلوح بهجوم عسكري على إيران ويترك الباب مفتوحًا أمام الاتفاقالانتماء الوطني والعمل التطوعي.. ندوة توعوية بمركز شباب مدينة قنامن الدولة الحبيسة إلى البحر الأحمر.. ماذا يريد آبي أحمد؟أمطار متفاوتة الشدة تضرب البحر الأحمر.. والمحافظ يرفع درجة الاستعدادمحافظ سوهاج يوجه بتوفير الرعاية الطبية لـ9 مصابين في حادث أخميمضبط المتهم بسرقة حقيبة أموال من سيارة في البحيرة«مسار».. مشروع جديد لحماية المواهب الرياضية وتأمين مستقبل الأبطالالتعليم تحسم الجدل بشأن رسوم امتحانات الهوية القومية بالمدارس الدوليةالزمالك يهزم الجيش الرواندي ويصعد إلى مجموعات دوري أبطال إفريقيا
schedule السبت 24 أكتوبر 2026 ١٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

«الخيول الحديدية» تستهدف مقر حميدتي في نيالا ومصيره لا يزال غامضًا

person عبدالرحمن أبوزكير
schedule
«الخيول الحديدية» تستهدف مقر حميدتي في نيالا ومصيره لا يزال غامضًا
حميدتي
تقارير صحفية سودانية تتحدث عن غارات استهدفت مقر حميدتي ومواقع للدعم السريع في نيالا، وسط غموض بشأن مصيره ومصير عدد من القادة العسكريين.

تحدثت تقارير صحفية ووسائل إعلام سودانية عن غارات جوية استهدفت مقر إقامة قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف باسم «حميدتي»، وعددًا من مقار كبار قادة القوات في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، وسط غموض بشأن مصير حميدتي وعدد من المسؤولين العسكريين، في ظل غياب تأكيدات مستقلة بشأن نتائج الاستهداف.

وبحسب المعلومات التي أوردتها تلك التقارير، أسفر القصف عن مقتل ضابط الاستخبارات محمد آدم تنكس، الذي وصفته بأنه أحد أبرز حراس حميدتي ونجل شقيقته، فيما لم تتضح حتى الآن حقيقة مصير قائد الدعم السريع واللواء حسن محجوب، مدير مكتبه، واللواء عثمان حامد، المعروف باسم «عثمان عمليات»، واللواء عبد الله قروش.

وأشارت التقارير إلى أن الهجوم نُفذ استنادًا إلى معلومات استخبارية وإحداثيات محددة، ضمن عملية أُطلق عليها اسم «الخيول الحديدية»، دون توافر معلومات تؤكد تفاصيل العملية أو هوية جميع المستهدفين أو النتائج النهائية للغارات.

غارات جوية تستهدف مواقع الدعم السريع في نيالا

وفي سياق متصل، أفادت معلومات متداولة بأن الطيران الحربي استهدف مقر النظم والمعلومات التابع لقوات الدعم السريع في حي الرحمن بمدينة نيالا.

ونقلت التقارير عن الكاتب والناشط في شؤون دارفور أيمن شرارة قوله إن الضربة جاءت ضمن سلسلة غارات شنها الجيش السوداني على مواقع تابعة للقوات داخل المدينة خلال الأيام الأخيرة.

كما قال الإعلامي السوداني مزمل أبو القاسم إن الغارات طالت موقع الاستراتيجية ومواقع عسكرية أخرى، من بينها منشآت داخل مباني الفرقة 16 في نيالا.

وذكر أبو القاسم، أن الهجمات أسفرت عن مقتل 21 عنصرًا من قوات الدعم السريع، بينهم ثلاثة ضباط، وإصابة العقيد عبد الرحمن بجروح بالغة. وأضاف أن الضربات أدت إلى تدمير منظومة للدفاع الجوي ومخازن للأسلحة والذخائر.

ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من أعداد القتلى والجرحى أو حجم الخسائر المادية التي أُعلن عنها، وكذلك طبيعة الأضرار التي لحقت بالمواقع المستهدفة.

نقل مكاتب وفرق فنية من نيالا إلى مدينة كاس

وفي تطور مرتبط بالغارات، نقلت تقارير عن قائد ميداني منشق عن قوات الدعم السريع قوله إن قيادة القوات نقلت مكاتب تابعة للاستخبارات والمالية، إلى جانب ضباط إمداد وأطقم فنية متخصصة في الاتصالات والطائرات المسيّرة، من نيالا إلى مدينة كاس.

وبحسب رواية القائد المنشق، جاءت هذه الخطوة بهدف تعزيز إجراءات التأمين والحماية عقب الغارات التي شهدتها المنطقة خلال الأسبوع الماضي.

إزالة أنقاض مكاتب استخبارات بحثًا عن سجلات سرية

وفي ذات السياق، أفاد شهود عيان لوسائل إعلام سودانية،، بأن فرقًا هندسية تعمل على إزالة الأنقاض من مكاتب مرتبطة بالاستخبارات في وسط نيالا، بحثًا عن ملفات وسجلات سرية يُخشى وقوعها في أيدي جهات تابعة للجيش السوداني.

وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التقارير عن استهداف مواقع عسكرية وإدارية تابعة لقوات الدعم السريع في نيالا، مع تداول معلومات عن خسائر بشرية ومادية، ولا يزال مصير حميدتي والقادة الذين قيل إن مقارهم تعرضت للقصف غير محسوم، إذ لم تتوافر تأكيدات بشأن وجودهم داخل المواقع المستهدفة وقت الغارات أو مقتل أي منهم. كما لم تتضح النتائج النهائية للعملية التي أُطلق عليها اسم «الخيول الحديدية»، في انتظار معلومات موثوقة تكشف تفاصيل الاستهداف وحجم الخسائر الفعلية.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe