ترامب: لا أميل لاستئناف الحرب مع إيران.. والقوات الأمريكية مستعدة لتنفيذ ضربات جديدة
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لا ترجح العودة إلى المواجهة العسكرية مع إيران خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا إذا استدعت التطورات ذلك، في ظل استمرار المفاوضات بين الجانبين واحتمالات التوصل إلى تفاهمات بشأن الملفات الخلافية.
وقال ترامب، في تصريحات لشبكة «سي إن إن» الأمريكية، إن احتمالات إصدار قرار باستئناف الحرب مع إيران تظل ضعيفة للغاية، طالما استمرت المحادثات في تحقيق تقدم، مؤكدًا أن إدارته تفضل متابعة المسار التفاوضي، لكنها لن تتردد في اتخاذ إجراءات عسكرية إذا اقتضت الضرورة ذلك.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن إيران تمر بأزمة اقتصادية كبيرة، واصفًا إياها بالدولة الفاشلة، لافتًا إلى أن معدل التضخم داخلها وصل إلى 301%، بحسب تصريحاته، في إشارة إلى حجم الضغوط الاقتصادية التي تواجهها طهران خلال المرحلة الحالية.
ترامب يكشف استعداد القوات الأمريكية لضرب إيران
وفيما يتعلق بالاستعدادات العسكرية الأمريكية، أوضح ترامب أن القوات الأمريكية لا تزال منتشرة في المنطقة، وجاهزة لتنفيذ أي أوامر تصدر إليها بشأن توجيه ضربة عسكرية جديدة إلى أهداف داخل الأراضي الإيرانية.
وأشار إلى وجود 3 حاملات طائرات أمريكية في حالة استعداد، بما يعكس استمرار الحضور العسكري الأمريكي المكثف في المنطقة، وقدرة واشنطن على التحرك عسكريًا حال اتخاذ قرار بالتصعيد.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية، خاصة مع استمرار الاتصالات والمحادثات الرامية إلى احتواء التوترات ومنع تجدد المواجهات العسكرية.
محطات الطاقة والجسور ضمن الأهداف المحتملة
وكشف الرئيس الأمريكي أن القوات الأمريكية وضعت بالفعل قائمة بأهداف داخل إيران، تحسبًا لاحتمال تنفيذ عمليات عسكرية جديدة خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن هذه الأهداف تشمل منشآت حيوية وبنية تحتية استراتيجية، من بينها محطات توليد الطاقة والجسور.
وتعكس تصريحات ترامب استمرار استعداد واشنطن لسيناريو التصعيد العسكري، رغم تأكيده أن العودة إلى القتال ليست الخيار المرجح في الوقت الحالي، وأن استمرار التقدم في المحادثات قد يسهم في تجنب مواجهة جديدة.
وتترقب الأوساط السياسية والعسكرية نتائج التحركات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل المخاوف من أن يؤدي تعثر المفاوضات إلى تجدد العمليات العسكرية، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات أمنية واقتصادية على منطقة الشرق الأوسط.

وبينما يتمسك ترامب بإمكانية التوصل إلى تفاهمات عبر المفاوضات، فإنه يترك الباب مفتوحًا أمام استخدام القوة العسكرية، مؤكدًا أن القرار النهائي سيتوقف على تطورات الموقف ومدى تقدم المحادثات خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضاً:
- ترامب يلوح بتصعيد عسكري ضد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي
- ترامب يعترف: حرب إيران كلفت الجمهوريين خسارة انتخابات الكونجرس
- ترامب يدرس الإطاحة بوزير الحرب الأمريكي بعد خسائر الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي
- من هو عبد الرحمن السيد؟ أول سيناتور مسلم في تاريخ مجلس الشيوخ الأمريكي
- ترامب يعلن توجهًا أمريكيًا لوقف 4 مليارات دولار من المساعدات السنوية لإسرائيل بنهاية 2026
ما رأيك في هذا الخبر؟