وكانت لجنة نوبل النرويجية، التي تتولى منح الجائزة، قد عقدت اجتماعها الأخير يوم الإثنين الماضي، وفق ما أعلنت مؤسسة نوبل يوم الخميس، قبل يوم من الكشف عن اسم الفائز بالجائزة لهذا العام.
وفي الوقت الذي كان فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يضغط بشدة سعيًا للفوز بالجائزة، توصلت إسرائيل وحركة «حماس» الخميس إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، تضمن الإفراج عن رهائن ومعتقلين، في خطوة وُصفت بأنها محطة أساسية باتجاه إنهاء حرب استمرت عامين في القطاع الفلسطيني المدمَّر.
وقال المتحدث باسم مؤسسة نوبل النرويجية، إريك أوسايم، لوكالة فرانس برس: «عُقد الاجتماع الأخير للجنة نوبل يوم الإثنين»، موضحًا أن اللجنة تتألف من خمسة أعضاء، وغالبًا ما تتخذ قرارها قبل أيام أو أسابيع من الإعلان الرسمي، ثم تعقد اجتماعًا أخيرًا لصياغة حيثيات القرار بدقة.
وأضاف أوسايم: «وُضعت اللمسات الأخيرة على القرار يوم الإثنين، لكننا لا نُعلن أبدًا متى تتخذ اللجنة قرارها».
وأكد أن اللجنة لن تعقد أي اجتماع جديد قبل الإعلان الرسمي عن الفائز اليوم الجمعة في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا (التاسعة بتوقيت غرينتش).
وأشار إلى أن «هناك فائزًا هذا العام»، ردًّا على تكهنات بعض الخبراء حول احتمال امتناع اللجنة عن منح الجائزة في ظل الأوضاع الجيوسياسية المتوترة.
وكان ترامب قد صرح، منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير الماضي، بأنه «يستحق» جائزة نوبل للسلام، مشيرًا إلى دوره في حل العديد من النزاعات الدولية، وأضاف مؤخرًا أن «عدم منحه الجائزة سيشكل إهانة للولايات المتحدة».
يُذكر أن جائزة نوبل للسلام لعام 2024 كانت قد مُنحت إلى منظمة «نيهون هيدانكيو»، وهي تجمع يضم ناجين من الهجوم النووي على هيروشيما وناغازاكي، تقديرًا لنضالهم الطويل ضد الأسلحة النووية.
وقد بلغ عدد المرشحين للجائزة هذا العام 338 فردًا ومنظمة من مختلف أنحاء العالم.رابط نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 عبر بوابة التعليم الأساسي
58.2 ألف