عاجل
رئيس الوزراء: لا مساس بحقوق مستحقي الدعم التموينيركود يضرب سوق الأجهزة الكهربائية.. المبيعات تتراجع والأسعار ترتفع 5%وكيل تعليم البحيرة يتفقد مدارس دمنهور.. متابعة للحضور والتقييمات ومستويات الطلابخطوة جديدة من مدرب الزمالك قبل مباراة القمة بالدوري11 عامًا من «تكافل وكرامة».. كيف توسعت مظلة الدعم إلى 4.7 مليون أسرة؟تعطيل الدراسة بمدرسة الميناء التجريبية يومين بعد الحريقصدمة في الأهلي قبل مواجهة الزمالك بالدوري.. تفاصيل900 ألف طن فائض.. رئيس شعبة الأرز يكشف مفاجأة عن المعروض في الأسواقالقوات المسلحة تعلن قبول دفعة جديدة من الأطباء.. تعرف على الشروط والأوراق المطلوبةالقبض على شخص انتحل صفة رئيس قسم التأشيرات بالسفارة الأمريكية للنصب على المواطنينرئيس الوزراء: لا مساس بحقوق مستحقي الدعم التموينيركود يضرب سوق الأجهزة الكهربائية.. المبيعات تتراجع والأسعار ترتفع 5%وكيل تعليم البحيرة يتفقد مدارس دمنهور.. متابعة للحضور والتقييمات ومستويات الطلابخطوة جديدة من مدرب الزمالك قبل مباراة القمة بالدوري11 عامًا من «تكافل وكرامة».. كيف توسعت مظلة الدعم إلى 4.7 مليون أسرة؟تعطيل الدراسة بمدرسة الميناء التجريبية يومين بعد الحريقصدمة في الأهلي قبل مواجهة الزمالك بالدوري.. تفاصيل900 ألف طن فائض.. رئيس شعبة الأرز يكشف مفاجأة عن المعروض في الأسواقالقوات المسلحة تعلن قبول دفعة جديدة من الأطباء.. تعرف على الشروط والأوراق المطلوبةالقبض على شخص انتحل صفة رئيس قسم التأشيرات بالسفارة الأمريكية للنصب على المواطنين
schedule الأحد 27 سبتمبر 2026 ١٦ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

استراتيجية ترامب المزدوجة تجاه إيران: تصعيد على حافة الحوار

person الخبر لايف
schedule
استراتيجية ترامب المزدوجة تجاه إيران: تصعيد على حافة الحوار
تتأرجح سياسة واشنطن تجاه طهران بين التلويح بالقوة العسكرية والانفتاح على التفاوض. تحليل يكشف أبعاد استراتيجية ترامب المعقدة وتداعياتها الإقليمية والدولية.

تتأرجح الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران على وقع معادلة تجمع بين التصعيد العسكري والانفتاح على التفاوض في الوقت ذاته، في سياسة توصف بالمعقدة والمزدوجة. فبين قصف المنشآت والتهديدات المتواصلة من جهة، وعروض الحوار المتقطعة من جهة أخرى، يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لإحكام الضغط على طهران لدفعها نحو طاولة المفاوضات بشروط واشنطن، مستفيداً من أوراق قوة لا تملكها الجمهورية الإسلامية. هذا التوجه الذي يرى فيه البعض توازناً دقيقاً، يعتبره آخرون محفوفاً بالمخاطر، وقد يدفع المنطقة نحو تصعيد غير محسوب.

يأتي هذا التوجه في سياق تصاعد التوترات بين البلدين منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018، وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية المشددة ضمن حملة "الضغط الأقصى". وقد تسببت هذه العقوبات في إلحاق أضرار بالغة بالاقتصاد الإيراني، مما دفع طهران للرد عبر تخفيض التزاماتها بالاتفاق النووي تدريجياً، واستهداف مصالح أمريكية وحلفائها في المنطقة، الأمر الذي ألقى بظلاله على الملاحة الدولية وأمن الخليج العربي، وأثار مخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق.

على الصعيد الإقليمي، تثير هذه الاستراتيجية المزدوجة تداعيات عميقة على الأطراف المعنية. ففي الوقت الذي تبدي فيه بعض دول الخليج دعمها للضغط الأمريكي على إيران، فإنها في المقابل تتحسب لأي تصعيد قد يزعزع استقرارها ويؤثر على مصالحها الاقتصادية. أما إيران، فتجد نفسها أمام خيارات صعبة؛ فقبول التفاوض تحت الضغط قد يُنظر إليه داخلياً كاستسلام، فيما رفضه يزيد من عزلتها الاقتصادية والسياسية، ويفاقم التحديات الداخلية التي تواجهها. ويُعتقد أن واشنطن تراهن على أن تراكم الضغوط سيجبر طهران على تغيير سلوكها أو القبول بشروط تفاوضية جديدة تتجاوز الاتفاق النووي ليشمل برنامجها الصاروخي ونفوذها الإقليمي.

وفي خضم هذه التجاذبات، تبدو المواقف الدولية والإقليمية متباينة. فبينما تحاول القوى الأوروبية الحفاظ على الاتفاق النووي وتدعو إلى التهدئة، فإنها تجد صعوبة في مواجهة السياسة الأمريكية أحادية الجانب. وفي المقابل، تظهر روسيا والصين دعمًا للاتفاق الأصلي، وتحذران من عواقب التصعيد، محاولتين الحفاظ على قنوات اتصال مع طهران. هذا الانقسام في المواقف الدولية يزيد من تعقيد المشهد، ويقلل من فرص التوصل إلى حل دبلوماسي شامل يرضي جميع الأطراف في الأمد القريب.

تبقى الأعين شاخصة نحو تطورات هذا الملف الحساس، الذي يمثل مفترق طرق حرجاً في الشرق الأوسط. ورغم محاولات واشنطن للجمع بين العصا والجزرة، فإن مسار العلاقة بين طهران وواشنطن لا يزال محفوفاً بالغموض، وتبقى احتمالات التصعيد أو الانفراج مفتوحة، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe