استقرار أسعار الذهب في محلات الصاغة المصرية وسط تراجع عالمي للأوقية
شهدت أسعار الذهب في محلات الصاغة المصرية استقرارًا وثباتًا دون تغيير في مختلف الأعيرة الذهبية خلال أول تداولات اليوم السبت 24-10-2026. يأتي ذلك بالتزامن مع رصد آخر التحديثات لمختلف الأعيرة بالسوق المحلية، وسط ترقب لتحركات الأسواق العالمية.
أسعار الذهب في الصاغة المصرية اليوم
سجلت أعيرة الذهب في آخر تحديث لها المستويات الآتية:
سعر عيار 24: بلغ نحو 7200 جنيه للشراء و7142 جنيهًا للبيع.
سعر عيار 22: وصل إلى 6600 جنيه للشراء و6547 جنيهًا للبيع.
سعر عيار 21 (الأكثر انتشارًا): سجل نحو 6300 جنيه للشراء و6250 جنيهًا للبيع.
سعر عيار 18 (الأوسط انتشارًا): بلغ نحو 5400 جنيه للشراء و5357 جنيهًا للبيع.
سعر عيار 14 (الأقل قيمة): وصل إلى 4200 جنيه للشراء و4166 جنيهًا للبيع.
سعر الجنيه الذهب: بلغ نحو 50.4 ألف جنيه للشراء و50 ألف جنيه للبيع.
سعر أوقية الذهب محليًا: سجل 4020 دولارًا للشراء و4019 دولارًا للبيع.

هبوط الذهب عالميًا بنسبة 1.5%
على المستوى العالمي، انخفضت أوقية الذهب بنسبة 1.5% لتسجل أدنى مستوى عند 4066 دولارًا، بعدما افتتحت التداولات عند 4139 دولارًا، قبل أن تتداول بالقرب من 4084 دولارًا.
ويُعزى هذا التراجع إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ مايو الماضي؛ الأمر الذي أثار مخاوف بشأن تسارع التضخم واستمرار البنوك المركزية في تبني سياسات نقدية متشددة، مع الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وتؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة الضغوط على الذهب –الذي لا يدر عائدًا دوريًا– مقارنة بالسندات التي تصبح أكثر جاذبية مع ارتفاع العوائد. ورغم تراجع عوائد السندات الأمريكية والدولار إلى مستويات قريبة من أدنى مستوياتها خلال ثلاثة أسابيع، لم يتمكن الذهب من الاستفادة من هذه التحركات، في ظل التأثير القوي لارتفاع أسعار النفط ومخاوف التضخم.
وفي ذات السياق، تشير تقديرات الأسواق إلى احتمال بنسبة 85% لإبقاء الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل، مقابل احتمالات تقترب من 90% لرفعها في ديسمبر.
ويعد ذك التراجع إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ مايو الماضي، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن تسارع التضخم واستمرار البنوك المركزية في تبني سياسات نقدية متشددة، مع الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وتؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة الضغوط على الذهب، الذي لا يدر عائدًا دوريًا، مقارنة بالسندات التي تصبح أكثر جاذبية مع ارتفاع العوائد.
ورغم تراجع عوائد السندات الأمريكية والدولار إلى مستويات قريبة من أدنى مستوياتها خلال ثلاثة أسابيع، لم يتمكن الذهب من الاستفادة من هذه التحركات، في ظل التأثير القوي لارتفاع أسعار النفط ومخاوف التضخم.
وتشير تقديرات الأسواق إلى احتمال بنسبة 85% لإبقاء الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل، مقابل احتمالات تقترب من 90% لرفعها في ديسمبر.
ما رأيك في هذا الخبر؟