شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية تراجعاً جديداً خلال تعاملات اليوم الخميس، متأثرة بالهبوط الحاد للمعدن الأصفر في البورصات العالمية، وسط ضغوط متزايدة ناتجة عن صعود عوائد السندات وقوة العملة الأمريكية.
تراجع أسعار الذهب في مصر اليوم
انخفضت أسعار الذهب في الأسواق المصرية بمختلف الأعيرة بدون حساب المصنعية أو الدمغة، وجاءت الأسعار المسجلة في التعاملات كالتالي:
سعر جرام الذهب عيار 21: سجل العيار الأكثر مبيعاً وانتشاراً في مصر نحو 6100 جنيه للجرام، مقارنة بمستوى 6150 جنيهاً في مستهل تعاملات اليوم.
سعر جرام الذهب عيار 24: وصل سعر الجرام الأعلى قيمة إلى 6971 جنيهاً للشراء.
سعر جرام الذهب عيار 18: هبط سعر الجرام ليصل إلى 5229 جنيهاً للشراء.
سعر الجنيه الذهب: بلغ سعر الجنيه الذهب اليوم الخميس نحو 48,800 جنيه.
تتراوح أسعار المصنعية والدمغة عادة في المحلات بين 3% و8% من إجمالي سعر الجرام بناءً على طبيعة المشغولات والشركة المصنعة.

ضغوط الفيدرالي الأمريكي على البورصة العالمية
على الصعيد العالمي، تعرضت أوقية الذهب لموجة انخفاض قوية، حيث هبطت بأكثر من 2% لتكسر حاجز 4100 دولار وتتراجع إلى مستوى 4103 دولارات للأوقية، مسجلة بذلك أدنى مستوى لها في شهرين.
ويرجع هذا الهبوط بصفة رئيسية إلى التطورات الأخيرة في السياسة النقدية الأمريكية، حيث أظهر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي توقعات الأعضاء باتخاذ قرار لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام الجاري.
ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار
واصلت عوائد السندات الحكومية الأمريكية لأجل 10 سنوات الارتفاع لتسجل أعلى مستوياتها منذ عام 2002، وظلت عند تلك المستويات المرتفعة عقب انتهاء اجتماع الفيدرالي. بالتوازي مع ذلك، ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.6% أمام سلة العملات الرئيسية ليصل إلى أعلى مستوى له منذ عام ونصف، مما أدى إلى زيادة الضغط على السلع الأساسية والمقومة بالدولار وعلى رأسها الذهب.
هدوء في سوق الصرف المحلي
على الرغم من المكاسب القوية للدولار عالمياً، شهدت أسعار الدولار أمام الجنيه المصري تراجعاً جماعياً في ختام التعاملات، مما ساهم بشكل إضافي في كبح ارتفاع الذهب محلياً وتعميق تراجعاته بالتزامن مع الانخفاض العالمي.
وكانت عوائد السندات الحكومية الامريكية لأجل 10 سنوات قد ارتفعت لأعلى مستوى من 2002، قبل اجتماع الفيدرالي، وظلت مرتفعه عند نفس المستوى بعد الاجتماع.