تحويل معهد الهندسة الوراثية بجامعة مدينة السادات إلى كلية التكنولوجيا الحيوية

في خطوة وُصفت بالـ”تاريخية” على صعيد التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، أعلن الدكتور أحمد عزب، القائم بأعمال رئيس جامعة مدينة السادات، صدور قرار مجلس الوزراء بالموافقة على تحويل معهد الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية إلى كلية التكنولوجيا الحيوية.
وجاء القرار خلال الاجتماع رقم (60) لمجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، حيث وافق المجلس على تعديل بعض أحكام اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات الصادر بالقانون رقم 49 لسنة 1972، مع إدخال التعديلات اللازمة التي تم طرحها في الاجتماع.
وأكد الدكتور أحمد عزب أن هذا القرار يمثل نقطة تحول مهمة في مسيرة الجامعة، مشددًا على أن التحويل ليس مجرد تغيير في المسمى، بل بداية مرحلة جديدة تسعى لربط الأبحاث العلمية بالواقع التطبيقي والصناعي. وقال: “نريد لهذه الكلية أن تكون مركزًا لإنتاج المعرفة القابلة للتطبيق، وتخريج طلاب يصنعون فرص العمل بدلاً من انتظارها، ويساهمون ببحوثهم في تحسين حياة الناس ودعم الاقتصاد الوطني.”
ونص القرار على أن يمنح مجلس جامعة مدينة السادات، بناءً على طلب مجلس الكلية، الدرجات العلمية التالية:
– بكالوريوس التكنولوجيا الحيوية في أحد التخصصات المبينة باللائحة الداخلية.
– ماجستير التكنولوجيا الحيوية في فروع التخصص المختلفة.
– دكتوراه الفلسفة في التكنولوجيا الحيوية.
– دبلوم الدراسات العليا في أحد فروع التخصص.
كما حدد القرار أن تكون مدة الدراسة لنيل درجة البكالوريوس أربع سنوات بنظام الساعات أو النقاط المعتمدة، على أن يشترط لنيل الماجستير الحصول على بكالوريوس من كلية عملية مناسبة أو ما يعادلها، أو دبلوم الدراسات العليا في التخصص ذاته، بمدة لا تقل عن سنتين. أما الدكتوراه فتتطلب الحصول على درجة الماجستير وإجراء بحوث مبتكرة لمدة ثلاث سنوات على الأقل، بينما يُشترط للدبلوم أن يكون الطالب حاصلًا على بكالوريوس مناسب وملتحقًا بالدراسة لمدة سنتين.
وأشار الدكتور عزب إلى أن القرار يأتي استجابة لاهتمام الدولة بالعلوم الحديثة والبحث العلمي، في إطار استراتيجية التنمية المستدامة “رؤية مصر 2030” والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يعزز دور الجامعات في خدمة المجتمع وحل مشكلاته.
وأوضح أن كلية التكنولوجيا الحيوية ستسهم في دعم الصناعات الوطنية عبر الأبحاث التطبيقية، وتقديم الاستشارات العلمية، والمشاركة في حل التحديات الصناعية بالمنطقة، إضافة إلى تخريج كوادر مؤهلة عالميًا عبر برامج بكالوريوس ودراسات عليا متقدمة.
واختتم عزب تصريحاته قائلاً: “ما تحقق اليوم هو إنجاز لكل طالب وأستاذ وباحث في جامعة مدينة السادات، وخطوة تؤكد أننا نسير على الطريق الصحيح نحو جامعة حديثة تنافس محليًا ودوليًا، وتضع طلابها في قلب صناعة المستقبل، بفضل جهود متواصلة بدأها الدكتور أحمد نوير عميد المعهد وفريق العمل، واستكملتها الدكتورة شادن معاوية رئيس الجامعة السابقة، حتى تكللت هذه الجهود بهذا الإنجاز التاريخي الذي يفخر به كل من ينتمي للجامعة.”






