بدأت محكمة جنايات دمنهور، الدائرة 8، المنعقدة بمحكمة إيتاي البارود الإبتدائية، اليوم السبت، قبل قليل، أولي جلسات محاكمة 8 أشخاص بينهما ربة منزل، قاموا بقتل صديق أحدهم للإنتقام منه بسبب وجود خلافات بينهما بقرية أريمون التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، وذلك فى القضية رقم 16092 لسنة 2025 جنح المحمودية المقيدة برقم 3240 لسنة 2025 كلي شمال دمنهور.
وكانت قرية أريمون التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، قد شهدت جريمة مروعة، بعدما أقدم عامل يدعي "م. ج" بمعاونة زوجته ونجليه، وابن شقيقته، وأبناء شقيقه، على إستدراج أحد الأشخاص والتخلص منه قتلاً، بسبب وجود خلافات بينهما.
تعود أحداث الواقعة إلى شهر أغسطس 2025 عندما تلقى اللواء محمد عمارة، مدير أمن البحيرة، بلاغًا من مأمور مركز شرطة المحمودية، يفيد بغياب أحد الأشخاص وسط ظروف غامضة.
وعلي الفور تم تشكيل فريق بحث جنائي لسرعة التحري وكشف غموض الحادث، وتمكنت وحدة المباحث من كشف ملابسات الجريمة وضبط المتهمين، الذين إعترفوا بارتكابهم الواقعة، وأرشدوا عن مكان الجثة.
وكانت النيابة العامة بشمال دمنهور قد أصدرت قراراً بإحالة 8 متهمين إلى محكمة الجنايات، في القضية رقم 16092 لسنة 2025 جنح المحمودية، لاتهامهم بالاشتراك في قتل شاب عمداً مع سبق الإصرار، في واقعة هزت قرية أريمون التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة.
كشفت تحقيقات النيابة عن مخطط إجرامي محكم وضعه المتهم الأول "م. ف. ب" "تاجر"، بالإشتراك مع أفراد من أسرته وآخرين، للإنتقام من المجني عليه "عبد الله. س"، وإستغل المتهمين وجود نزاع مالي صوري حول "مبلغ متبقي من ثمن قطعة أرض" لإستدراج الضحية إلى منزلهم، بمجرد دخول المجني عليه لغرفة "الصالون" بالمنزل، باغته المتهمين، وقاموا بتكبيله وكتم أنفاسه لمنعه من الإستغاثة، قبل أن ينهالوا عليه بالضرب المبرح بإستخدام العصي حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، ثم دفنه في منطقة بعيدة عن القرية لإخفاء معالم الجريمة.