ألف جنيه وهاتف ودبلة.. قصة مقتل عروس على يد خطيبها قبل زفافها بأيام في الدقهلية
كتبت-آية غنيم
كانت تعد الأيام لليلة العمر
كانت شيماء، صاحبة الـ24 عامًا من قرية كوم النور التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، تستعد لحدث انتظرته طويلًا، حفل زفافها الذي كان يفصلها عنه أيام قليلة.
فستان الزفاف كان في انتظارها، والكوافير جرى حجزه، وتفاصيل الحفل بدأت تكتمل، بينما كانت الأسرة تعيش أجواء الاستعداد للفرحة التي تحولت لاحقًا إلى واحدة من أكثر الذكريات ألمًا بالنسبة لهم.
كانت والدتها تمازحها بشأن قرب رحيلها إلى بيت الزوجية، وتقول لها: «خلاص يا شيماء هتتجوزي وتسيبيني؟»، في مشهد عائلي بسيط لم تكن الأسرة تتخيل أنه سيكون من آخر ذكريات الابنة قبل أن تتحول فرحة الزفاف إلى مأساة.
اختفاء شيماء يبدد فرحة الأسرة
فجأة، اختفت شيماء، وبدأت الأسرة رحلة بحث طويلة عنها، مر يوم، ثم آخر، حتى مرت 21 يومًا دون أن يعرف أهلها أين ذهبت ابنتهم أو ماذا حدث لها، بينما واصلوا البحث عنها في كل مكان، وتواصلوا مع معارفها وأصدقائها، إلى جانب نشر الاستغاثات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أملًا في العثور عليها.
ومع مرور الأيام، تحول انتظار الأسرة من البحث عن فتاة غائبة إلى خوف متزايد من أن تكون قد تعرضت لمكروه.
بلاغ يكشف النهاية الصادمة
بعد 21 يومًا من الغياب، وصل إلى الأسرة خبر قلب حياتها رأسًا على عقب، العثور على جثمان فتاة في مكان خالٍ على طريق زفتى بمحافظة الغربية.
توجهت الأسرة للتعرف على الجثمان، لتكتشف أن النهاية التي كانوا يحاولون الهروب منها طوال أيام البحث أصبحت حقيقة: الجثمان يعود إلى شيماء.
من كان آخر شخص معها؟
لم تتوقف الصدمة عند العثور على شيماء، إذ كشفت التحقيقات، وفقًا للرواية المتداولة في الواقعة، عن اتهام خطيبها بالتورط في قتلها.
وبحسب ما ورد، استدرجها بحجة استكمال بعض التجهيزات الخاصة بالزفاف، قبل أن يصطحبها إلى مكان بعيد عن أعين الناس، لتنتهي رحلتها بشكل مأساوي.
اتهامات بدافع السرقة
وتشير تفاصيل الواقعة المتداولة إلى أن الدافع وراء الجريمة كان الاستيلاء على متعلقات شيماء، من بينها مبلغ مالي يقدر بنحو ألف جنيه، وهاتف محمول، ودبلة.
وبذلك تحولت علاقة كان يفترض أن تنتهي ببيت جديد وحياة مشتركة إلى مأساة، بعدما أصبح الشخص الذي كانت تستعد للزواج منه متهمًا في واحدة من أبشع نهايات قصتها.
21 يومًا من البحث انتهت بجنازة
كانت أسرة شيماء تبحث عنها على أمل أن تعود إلى المنزل، لكن عودتها جاءت في صورة لم يتمنها أحد.
فبدلًا من أن تستعد الأسرة لزفاف ابنتها، وجدت نفسها تستعد لدفنها، وبدلًا من فستان الزفاف الأبيض، كان الكفن هو المشهد الأخير في حياة شيماء.
قصة بدأت بتجهيزات فرح وانتظار لليلة العمر، وانتهت بجثمان فتاة لم يتجاوز عمرها 24 عامًا، لتبقى أسئلة كثيرة معلقة حول كيف يمكن أن تتحول الثقة والأمان المفترضان بين شخصين إلى مأساة بهذا الحجم.
التحقيقات تحدد المسؤولية
وتظل التفاصيل الكاملة للواقعة رهن ما تسفر عنه التحقيقات والإجراءات القانونية، لتحديد المسؤوليات والوقوف على ملابسات اختفاء شيماء والعثور على جثمانها، وما إذا كانت الاتهامات الموجهة إلى خطيبها تثبتها الأدلة والتحقيقات من عدمه.
اقرأ أيضاً:
- حلم بموته فسبقها بـ9 طعنات.. تفاصيل مقتل عروس المنيا "مريم" بعد 9 شهور زواج
- افتتاح الركن الأمريكي بمكتبة مصر العامة بالمنصورة لتعزيز التبادل الثقافي
- بتكلفة 3.8 مليون يورو.. افتتاح محطتين للمخلفات بطاقة 600 طن يوميًا في نبروه ونشيل
- بتمويل أوروبي يتجاوز 87 مليون يورو.. تفاصيل خطة تطوير منظومة المخلفات في 3 محافظات
- حزب حماة الوطن يعلن تعيينات جديدة في الأمانات المركزية والمحافظات
ما رأيك في هذا الخبر؟