«أنا كتبت وصيتي ومفيش عليا ديون».. رسالة مؤثرة من تاجر بأسوان تنبأ بوفاته قبل رحيله بساعات
في واقعة إنسانية أثارت حالة من الحزن والدهشة بين أهالي محافظة أسوان، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي قصة تاجر ملابس من مركز إدفو، رحل عن الحياة بعد ساعات قليلة من مكالمة هاتفية مع أحد أصدقائه، تحدث خلالها عن شعوره بقرب وفاته، وأخبره بأنه كتب وصيته وقام بتصفية حساباته، ولم تعد عليه أي ديون أو التزامات مالية تجاه الآخرين.
«أنا هموت كمان شوية.. كتبت وصيتي وصفيت حساباتي ومفيش عليا ديون لحد.. ابقى ادعيلي بالرحمة».. كلمات مؤثرة نُسبت إلى التاجر خلال حديثه مع صديقه، قبل أن تتحول بعد وفاته إلى ذكرى مؤلمة تركت أثرًا كبيرًا في نفوس أسرته والمقربين منه.
تاجر ملابس بإدفو يتحدث عن قرب رحيله
وبحسب الروايات المتداولة عن الواقعة، فإن التاجر الراحل، الذي كان في العقد الرابع من عمره، يمتلك محلًا شهيرًا لبيع الملابس بمركز إدفو، وكان معروفًا بين جيرانه وأهالي المنطقة بحسن الخلق والسمعة الطيبة، إلى جانب حرصه على أداء الصلاة وحسن تعامله مع المحيطين به.
وتشير الرواية المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن الراحل أجرى مكالمة هاتفية مع أحد أصدقائه قبل وفاته بساعات، تحدث خلالها بصورة لافتة عن استعداده للرحيل، مؤكدًا أنه انتهى من كتابة وصيته وتسوية حساباته المالية، وأنه لا يدين لأحد بأي أموال، قبل أن يطلب من صديقه الدعاء له بالرحمة.
طلب توثيق المكالمة قبل الوفاة بساعات
ومن أكثر التفاصيل التي أثارت دهشة المتابعين، أن التاجر طلب من صديقه تسجيل المكالمة وتوثيق الحديث الذي دار بينهما، في تصرف زاد من التأثير الإنساني للقصة، خاصة بعدما تحققت الكلمات التي تحدث بها عن قرب وفاته بعد وقت قصير.
وبحسب ما تم تداوله، لم تمر سوى ساعتين تقريبًا على المكالمة حتى رحل التاجر عن الحياة، لتصبح كلماته الأخيرة حديثًا متداولًا بين أهالي المنطقة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
أسرة وأصدقاء الراحل يستعيدون سيرته الطيبة
وترك التاجر الراحل وراءه أسرة مكلومة، إذ كان متزوجًا ولديه طفلان، كما عرفه جيرانه ومعارفه بحسن السيرة والحرص على عدم إيذاء الآخرين، وهو ما جعل خبر وفاته يثير حالة من الحزن بين كل من تعاملوا معه أو عرفوه.
القصة المتداولة عن تاجر إدفو لاقت تفاعلًا واسعًا بسبب طبيعة المكالمة وتوقيتها، وما حملته من كلمات مؤثرة أصبحت آخر ما يتذكره أصدقاؤه عنه.
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟