عاجل
نقطة.. ومن أول السطر | فلسفة النهايات وشجاعة البداياتمدبولي يستعرض خطة توطين صناعة السيارات.. وإنتاج 100 ألف سيارة كهربائية سنويًا بحلول 2032رئيسة سلوفينيا من القاهرة: نتطلع إلى توسيع التعاون مع مصر في الاستثمار والطاقة والعلومإنجاز تاريخي ينتظر منتخب مصر للناشئين أمام الإمارات في نهائي كأس الخليجالأهلي يؤجل حسم مصير أحمد رضا إلى ينايركاف يكشف قائمة المرشحين لجوائز الأفضل في إفريقيا 2026تفاصيل توقف تصوير مسلسل عشماوي بطولة محمد رمضانتشكيل منتخب الناشئين لمواجهة الإمارات في نهائي كأس الخليجشركة الصباح تحسم الجدل حول خلافات محمد رمضان وبيتر ميمي في مسلسل عشماويبسبب سرقة طيور.. تفاصيل استدراج طالب والاعتداء عليه وإطلاق كلب لعقره في كفر الشيخنقطة.. ومن أول السطر | فلسفة النهايات وشجاعة البداياتمدبولي يستعرض خطة توطين صناعة السيارات.. وإنتاج 100 ألف سيارة كهربائية سنويًا بحلول 2032رئيسة سلوفينيا من القاهرة: نتطلع إلى توسيع التعاون مع مصر في الاستثمار والطاقة والعلومإنجاز تاريخي ينتظر منتخب مصر للناشئين أمام الإمارات في نهائي كأس الخليجالأهلي يؤجل حسم مصير أحمد رضا إلى ينايركاف يكشف قائمة المرشحين لجوائز الأفضل في إفريقيا 2026تفاصيل توقف تصوير مسلسل عشماوي بطولة محمد رمضانتشكيل منتخب الناشئين لمواجهة الإمارات في نهائي كأس الخليجشركة الصباح تحسم الجدل حول خلافات محمد رمضان وبيتر ميمي في مسلسل عشماويبسبب سرقة طيور.. تفاصيل استدراج طالب والاعتداء عليه وإطلاق كلب لعقره في كفر الشيخ
schedule الأربعاء 4 نوفمبر 2026 ٢٤ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

بحجة حماية هاتفها.. مدرس يستولي على صور خاصة لربة منزل ويبتزها بعلاقة محرمة بالشرقية

person Aya Ghonem
schedule
بحجة حماية هاتفها.. مدرس يستولي على صور خاصة لربة منزل ويبتزها بعلاقة محرمة بالشرقية
عاقبت محكمة جنايات الزقازيق مدرسًا بالسجن 5 سنوات، بعد اتهامه بتهديد وابتزاز ربة منزل بصور ومقاطع خاصة حصل عليها من هاتفها بحجة فحصه.

كتبت-آية غنيم

حين تتحول الثقة إلى باب للخطر

في بعض المواقف، لا يأتي الخطر من شخص غريب يقتحم حياة الإنسان، وإنما قد يبدأ من مساحة يفترض أنها آمنة، ومن شخص تمنحه صلة القرابة قدرًا من الثقة والاطمئنان. كلمة عابرة عن المساعدة، أو عرض بسيط لحل مشكلة في الهاتف، قد تبدو في لحظتها أمرًا عاديًا، لكن استغلال تلك الثقة يمكن أن يحول موقفًا بسيطًا إلى أزمة تهدد حياة شخص وخصوصيته.

وهكذا بدأت تفاصيل القضية التي شهدتها محافظة الشرقية، بعدما تحولت مساعدة تتعلق بهاتف محمول إلى واقعة اتهام بالاستيلاء على صور ومقاطع فيديو خاصة، ثم التهديد بنشرها وابتزاز صاحبتها.

حجة اختراق الهاتف

تعود أحداث القضية رقم 4308 لسنة 2026 جنايات مركز الإبراهيمية، والمقيدة برقم 1053 لسنة 2026 كلي شمال الزقازيق، إلى اتهام النيابة العامة للمدعو «السيد م»، 46 عامًا، مدرس، ومقيم بدائرة مركز الإبراهيمية.

وبحسب أمر الإحالة، استغل المتهم صلة القرابة التي تجمعه بالمجني عليها، لكونه زوج عمتها، وأخبرها بوجود اختراق في هاتفها، وأنه يستطيع فحصه والعمل على حمايته وتأمينه.

وبحسن نية، سلمت المجني عليها هاتفها له، إلا أن التحقيقات نسبت إليه استغلال حيازته للهاتف في الحصول على صور ومقاطع فيديو خاصة بها دون علمها.

الصور الخاصة تتحول إلى وسيلة تهديد

لم تتوقف الواقعة، وفقًا لما ورد في التحقيقات وأمر الإحالة، عند الحصول على المحتوى الخاص، إذ اتُهم المدرس باستخدام تلك الصور والمقاطع كوسيلة للضغط على المجني عليها.

وأوضحت التحقيقات أنه تواصل معها عبر تطبيق «واتساب»، وأخبرها بحيازته صورًا ومقاطع فيديو خاصة بها، قبل أن يهددها بإفشائها ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة، بحسب الاتهام، لإجبارها على الاستجابة لطلباته وإقامة علاقة غير شرعية معه.

تهديدات عبر واتساب

ومع استمرار التواصل، أصبح الهاتف الذي دخل إلى القصة باعتباره وسيلة للحماية هو نفسه جزءًا من وسيلة الضغط، بعدما نسبت التحقيقات إلى المتهم توجيه تهديدات للمجني عليها بنشر محتوى خاص بها إذا لم تستجب لمطالبه.

وكشفت التحقيقات كذلك عن اتهامه بالتعرض لها بإيحاءات جنسية وإباحية بالقول، بقصد الحصول على منفعة ذات طبيعة جنسية، إلى جانب اتهامه بنشر صور ومقاطع مرئية خاصة بها علانية.

من المساعدة إلى الابتزاز

تكشف تفاصيل القضية عن تحول لافت في مسار الواقعة؛ فالهاتف الذي سُلّم بهدف فحصه والتأكد من سلامته، أصبح بحسب الاتهام وسيلة للوصول إلى محتوى شخصي، ثم تحولت تلك البيانات الخاصة إلى أداة تهديد وضغط.

وتظل خصوصية الأشخاص، خاصة ما يتعلق بالصور والمقاطع الشخصية الموجودة على الهواتف، من أكثر المساحات حساسية، إذ يمكن لاختراقها أو إساءة استخدامها أن يترك آثارًا تتجاوز مجرد فقدان البيانات، إلى تهديد الأمان النفسي والاجتماعي لصاحبها.

جنايات الزقازيق تسدل الستار بالحكم

وبعد نظر القضية أمام القضاء، عاقبت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية المدرس بالسجن 5 سنوات، على خلفية اتهامه بتهديد وابتزاز ربة منزل، عقب حصوله على صور ومقاطع فيديو خاصة بها من هاتفها، بزعم فحصه والتأكد من عدم تعرضه للاختراق، وذلك بدائرة مركز الإبراهيمية.

وصدر الحكم برئاسة المستشار سالم عبد العزيز، وعضوية المستشارين هيثم محمود وخالد علي إبراهيم، وأمانة سر أحمد غريب.

الثقة التي دفعت ثمنها صاحبتها

في نهاية القصة، لم يكن الهاتف مجرد جهاز يحمل صورًا وبيانات شخصية، وإنما أصبح محور واقعة بدأت بالثقة وانتهت بحكم قضائي بالسجن.

وتبقى الرسالة الأهم في مثل هذه الوقائع أن الخصوصية الرقمية ليست أمرًا هامشيًا، وأن منح الآخرين إمكانية الوصول إلى الهاتف أو الحسابات الشخصية يحتاج إلى قدر كبير من الحذر، لأن ما يُمنح بدافع الثقة قد يتحول، إذا أسيء استخدامه، إلى وسيلة للتهديد والابتزاز.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe