ضبط سيدة حاولت تسجيل رضيعة باسمها وزوجها في المنوفية.. والتحريات تكشف تفاصيل الواقعة
كتبت ـ سناء عثمان
شهدت محافظة المنوفية واقعة أثارت حالة من الجدل، بعدما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط سيدة داخل إحدى الوحدات الصحية بمدينة الشهداء، أثناء محاولتها تسجيل طفلة حديثة الولادة باسمها واسم زوجها، رغم عدم إنجابهما، وذلك عقب اشتباه إحدى الموظفات في ملابسات طلب تسجيل الرضيعة، ما دفعها إلى الإبلاغ عن الواقعة، لتبدأ الأجهزة الأمنية فحص تفاصيلها وكشف حقيقة ما حدث.
بلاغ أمني يكشف محاولة تسجيل رضيعة ببيانات غير صحيحة
بدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنوفية إخطارًا من مأمور مركز شرطة الشهداء، يفيد بضبط سيدة أثناء وجودها بإحدى الوحدات الصحية التابعة للمركز، بعدما حاولت تسجيل طفلة حديثة الولادة على أنها ابنتها، وإثبات بياناتها باسمها واسم زوجها.
وجاء ذلك بعدما لاحظت إحدى الموظفات بالوحدة الصحية وجود ملابسات أثارت شكوكها بشأن طلب تسجيل المولودة، الأمر الذي دفعها إلى التحقق من الأمر وإبلاغ الجهات المختصة، لتنتقل الواقعة من مجرد محاولة تسجيل إلى تحقيق أمني لكشف حقيقة صلة السيدة بالطفلة ومدى صحة البيانات المقدمة.
وعلى الفور، بدأت وحدة مباحث مركز شرطة الشهداء إجراء التحريات اللازمة، وجمع المعلومات المتعلقة بالواقعة، للوقوف على ظروفها وملابساتها، وتحديد دور كل شخص يُشتبه في تورطه فيها.
التحريات تكشف استعانة الزوجين بطبيبة نساء وتوليد
وكشفت التحريات الأولية أن السيدة وزوجها لا يُنجبان، وأنهما استعانا بطبيبة نساء وتوليد، يُشتبه في مساعدتها لهما في الحصول على إخطار ولادة باسم الزوجة، تمهيدًا لاستخدامه في تسجيل الطفلة رسميًا على أنها مولودتهما.
وأشارت المعلومات التي توصلت إليها التحريات إلى أن الهدف من الحصول على إخطار الولادة كان استكمال إجراءات تسجيل الرضيعة باسم الزوجين، رغم عدم إنجابهما، وهو ما استدعى فحص المستندات والوقوف على مدى صحة البيانات التي جرى تقديمها إلى الوحدة الصحية.
وتواصل الجهات المختصة فحص تفاصيل الواقعة، للوقوف على حقيقة الأدوار المنسوبة إلى الأطراف المعنية، ومدى وجود مخالفات قانونية مرتبطة بمحاولة تسجيل الطفلة باستخدام بيانات غير صحيحة.
تفاصيل بشأن والدة الطفلة والتحقيقات مستمرة
وفي سياق متصل، كشفت التحريات أن والدة الطفلة حملت بها خارج إطار الزواج من خطيبها، وفقًا للمعلومات الواردة بشأن الواقعة، وهو ما أضاف جانبًا آخر إلى ملابسات القضية، التي لا تزال تفاصيلها قيد الفحص والتحقيق من جانب الجهات المعنية.
وتسعى التحقيقات إلى تحديد الظروف التي سبقت محاولة تسجيل الرضيعة، وكيفية إعداد إخطار الولادة، فضلًا عن التحقق من مدى مسؤولية كل طرف عن الوقائع المنسوبة إليه، في ضوء ما تسفر عنه التحريات والإجراءات الرسمية.
وجرى تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي تتولى مباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الأطراف المعنية.

ولا تزال الواقعة محل التحقيق، انتظارًا لما تسفر عنه الإجراءات القانونية والتحقيقات الرسمية بشأن ملابسات محاولة تسجيل الطفلة والبيانات المقدمة في هذا الشأن.
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟