«قضية المليون دولار».. قرار عاجل من المحكمة بشأن واقعة الشاب المصفوع من عمرو دياب
من فيديو متداول إلى ساحات القضاء
من مقطع فيديو قصير انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت واحدة من أكثر الوقائع التي شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية، بعدما ظهر الفنان عمرو دياب في حفل زفاف أثناء تفاعله مع أحد الحضور، قبل أن تتحول اللحظات العابرة أمام الكاميرات إلى قضية قضائية امتدت مراحلها لأكثر من عامين.
وبعد صدور أحكام قضائية في الواقعة، عاد اسم الشاب سعد أسامة إلى الواجهة من جديد، لكن هذه المرة من بوابة دعوى تعويض جديدة يطالب فيها الفنان عمرو دياب بمبلغ يصل إلى مليون دولار، على خلفية الأضرار التي يقول إنه تعرض لها بسبب الواقعة.
جلسة جديدة في قضية «المليون دولار»
قررت المحكمة المختصة، اليوم الخميس، تأجيل نظر دعوى التعويض المقامة من سعد أسامة ضد عمرو دياب، والتي يطالب فيها بتعويض قدره مليون دولار، إلى جلسة 12 نوفمبر المقبل، وذلك لإعلان الفنان بالدعوى.
وتأتي الجلسة الجديدة في إطار المسار المدني للقضية، بعد أن شهدت الواقعة من قبل مسارًا جنائيًا انتهى بحكم قضائي أيدته محكمة النقض.
الحكم السابق.. 200 جنيه و10 آلاف تعويض
وكانت محكمة جنح القاهرة الجديدة قد قضت في ديسمبر 2024 بتغريم عمرو دياب 200 جنيه، مع إلزامه بدفع تعويض مدني مؤقت قدره 10 آلاف جنيه لصالح سعد أسامة، بينما قضت ببراءة الشاب من الاتهام المنسوب إليه.
ولم يتوقف المسار القضائي عند هذا الحكم، إذ طعن دفاع عمرو دياب عليه أمام محكمة النقض، التي رفضت الطعن في أبريل 2026 وأيدت الحكم الصادر بالغرامة والتعويض المدني المؤقت.
لماذا عادت القضية من جديد؟
رغم صدور الحكم السابق، فإن مبلغ الـ10 آلاف جنيه الذي قضت به المحكمة كان تعويضًا مدنيًا مؤقتًا، وهو ما فتح الباب أمام استمرار النزاع بشأن التعويض المدني وما قد يترتب عليه من مطالبات أخرى.
وفي الدعوى الجديدة، يطالب سعد أسامة بتعويض قدره مليون دولار، لتبدأ بذلك مرحلة قضائية جديدة تختلف عن الحكم الجنائي السابق من حيث طبيعة الطلب وقيمته.
حيثيات الحكم تكشف تفاصيل الواقعة
وكانت حيثيات الحكم السابق قد تناولت تفاصيل الواقعة التي بدأت خلال إحدى المناسبات، مشيرة إلى أن سعد أسامة وضع يده على جسد عمرو دياب، وهو أمر لم ينفه الشاب في أقواله.
لكن المحكمة أوضحت في حيثياتها أن هذا الفعل لم يكن بقصد الإيذاء، وأن إرادة سعد أسامة لم تتجه إلى المساس بسلامة جسم الفنان، وهو ما انتهت معه المحكمة إلى القضاء ببراءته من الاتهام المنسوب إليه.
رواية عمرو دياب أمام جهات التحقيق
وخلال التحقيقات السابقة، قال عمرو دياب إن الشاب قام بجذبه وقرصه أثناء إحيائه حفل زفاف، الأمر الذي تسبب، بحسب أقواله، في إرباكه ومضايقته، وأن صفعه جاء في إطار محاولة إبعاده عنه.
وفي المقابل، تمسك سعد أسامة بروايته بشأن تعرضه للصفع أثناء محاولته التقاط صورة مع الفنان، وهي الواقعة التي وثقها مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع وقتها.
«اليقين» أساس الحكم الجنائي
وتطرقت حيثيات الحكم إلى قاعدة أساسية في الإثبات الجنائي، مفادها أن إدانة المتهم لا تقوم إلا عندما يصل القاضي إلى درجة من اليقين تسمح بإسناد الجريمة إليه، أما إذا لم يتحقق هذا اليقين، فيتعين القضاء بالبراءة.
وجاءت هذه القاعدة ضمن أسباب المحكمة في نظر الاتهامات المتبادلة بين الطرفين، قبل أن تنتهي في الحكم السابق إلى إدانة عمرو دياب بالغرامة وتبرئة سعد أسامة.
من 200 جنيه إلى مليون دولار
وبينما انتهى الحكم الجنائي السابق إلى غرامة قدرها 200 جنيه وتعويض مدني مؤقت بقيمة 10 آلاف جنيه، يأتي الطلب الجديد بقيمة مختلفة تمامًا، إذ يطالب سعد أسامة بتعويض يصل إلى مليون دولار.
لكن قيمة التعويض المطلوب لا تعني صدور حكم بها؛ فالدعوى لا تزال منظورة أمام المحكمة، وتأجيلها إلى 12 نوفمبر جاء لإعلان عمرو دياب بالدعوى واستكمال الإجراءات القانونية.
12 نوفمبر.. محطة جديدة في النزاع
وبذلك تعود واقعة «الشاب المصفوع» إلى ساحات القضاء من جديد، بعد أن كان الحكم الجنائي السابق قد حسم جانبًا من الاتهامات المتبادلة بين الطرفين.
وتبقى الكلمة الأخيرة في دعوى التعويض الجديدة للمحكمة المختصة، بعد استكمال إجراءات الإعلان ونظر الطلبات والمستندات المقدمة من طرفي النزاع، لتحديد ما إذا كان هناك تعويض مستحق وقيمته وفقًا لما يثبت أمامها من أضرار وأسانيد قانونية.
اقرأ أيضاً:
- مليون دولار تعويضًا.. المحكمة تحدد موعد نظر دعوى الشاب سعد ضد عمرو دياب في واقعة الصفع
- موديل كليب "لولا البنات" تكشف كواليس ظهورها مع عمرو دياب وتوجه له رسالة خاصة
- ألبوم "حبيتِك" يفتح صفحة جديدة في مشوار عمرو دياب بمفاجآت وغيابات لافتة
- هل عمرو دياب يقود محمد صلاح إلى بشكتاش؟.. تقارير تركية تكشف المفاجأة
- عمرو دياب يستعد لإطلاق ألبوم صيف 2026 بحملة دعائية ضخمة
ما رأيك في هذا الخبر؟