عاجل
شمس البارودي تفتح النار على نجوى إبراهيم بسبب فنانات الجونة: «النصيحة في العلن فضيحة»أوبرا دمنهور تعيد إحياء آخر أعمال شادي عبد السلام الطريق إلى اللهسامحها على الخيانة ثم شاركها قتل عشيقها.. تفاصيل جريمة المرج الصادمة بالقاهرةبحثًا عن مصدر رزق ومسكن.. الداخلية تكشف حقيقة نوم بائع متجول على رصيف في دمنهوروزارة العمل تعلن عن 84 فرصة عمل في السويس برواتب تصل إلى 12 ألف جنيهنفوق سلحفاة بحرية خضراء مهددة بالانقراض بعد العثور عليها مصابة في دهبوزارة البترول تبدأ تطبيق منظومة إلكترونية لمراقبة توزيع الوقود في بورسعيد غدًارئيس الوزراء يتابع تداعيات حادث الطريق الأوسطي ويوجه بتوفير الرعاية الطبيةطلب مناقشة عامة بالنواب بشأن دعم الصناعة وتعزيز الإنتاج المحلي لخفض فاتورة الاستيرادالداخلية تكشف حقيقة اتهام شاب بابتزاز الفتيات وحيازة سلاح ناري بالجيزةشمس البارودي تفتح النار على نجوى إبراهيم بسبب فنانات الجونة: «النصيحة في العلن فضيحة»أوبرا دمنهور تعيد إحياء آخر أعمال شادي عبد السلام الطريق إلى اللهسامحها على الخيانة ثم شاركها قتل عشيقها.. تفاصيل جريمة المرج الصادمة بالقاهرةبحثًا عن مصدر رزق ومسكن.. الداخلية تكشف حقيقة نوم بائع متجول على رصيف في دمنهوروزارة العمل تعلن عن 84 فرصة عمل في السويس برواتب تصل إلى 12 ألف جنيهنفوق سلحفاة بحرية خضراء مهددة بالانقراض بعد العثور عليها مصابة في دهبوزارة البترول تبدأ تطبيق منظومة إلكترونية لمراقبة توزيع الوقود في بورسعيد غدًارئيس الوزراء يتابع تداعيات حادث الطريق الأوسطي ويوجه بتوفير الرعاية الطبيةطلب مناقشة عامة بالنواب بشأن دعم الصناعة وتعزيز الإنتاج المحلي لخفض فاتورة الاستيرادالداخلية تكشف حقيقة اتهام شاب بابتزاز الفتيات وحيازة سلاح ناري بالجيزة
schedule السبت 31 أكتوبر 2026 ٢٠ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

"ملحقش يخلص الشيبسي".. تفاصيل مصرع طفل دهساً تحت عجلات سيارة مراهق بالمنوفية

person Aya Ghonem
schedule
"ملحقش يخلص الشيبسي".. تفاصيل مصرع طفل دهساً تحت عجلات سيارة مراهق بالمنوفية
حادث مأساوي بالمنوفية: مراهق ينهي حياة طفل بعمر سنتين سيراً بالسيارة أثناء مكالمة، والأسرة ترفض 5 ملايين جنيه تعويضاً.

كتبت-آية غنيم

عمر قُطف قبل أن يتفتح

ظل كيس الشيبسي المفتوح في يد الصغير سليم الشاهد الوحيد على بداية يوم مشمس ووديع. كان ابن العامين يقف بابتسامته البريئة، يمسك بطرف فستان أمه بإحكام، وعيناه تنظران بشوق صوب السوبر ماركت في انتظار والده الذي ذهب لشراء العصير والكيكة للاحتفال معه. في تلك الثواني العذبة، كانت الأم ترسم في خيالها غداً أجمل لطفلها، دون أن تدري أن عقارب الساعة ستتوقف فجأة، وأن الشيبسي الذي غفل عنه سليم سيبقى رمزاً مأساوياً لعمر قُطف قبل أن يتفتح.

"ملحقش يخلص الشيبسي".. تفاصيل مصرع طفل دهساً تحت عجلات سيارة مراهق بالمنوفية - 278444
الضحية “الطفل سليم”

عندما تحولت الشوارع إلى ساحة خطر

في جزء من الثانية، انقلب هدوء الشارع في محافظة المنوفية إلى جحيم. سيارة حمراء يقودها مراهق لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره، تجول بعينين زائغتين ويد تمسك بالهاتف المحمول متجاهلةً قواعد المرور وأرواح المارة. لم تكن القيادة طائشة فحسب، بل كانت غياباً تاماً للوعي الإنساني. صرخات الأم المذعورة "حاسب.. حاسب" لم تخرق جدار اللامبالاة إلا متأخرة جداً، ليطير سليم في الهواء تحت عجلات السيارة في لحظة خاطفة.

الصدمة المزدوجة: صراخ الأم وبرودة المستحيل

لم تتوقف المأساة عند حد الصدمة الأولى، بل تفاقمت بوحشية أذهلت العقول. بعدما صدم السائق الطفل ورأى الأم تصرخ مفجوعة، توقف ثم رجع للخلف بجهل مطبق ليدهس الصغير للمرة الثانية. وعندما خرج ليرى ما حدث، كانت الكارثة في قسوة تبريره: "أنا كنت فاكره كـلب!". جملة قاسية كفيلة بتمزيق قلب أي أب وأم، وحولت ألم الفقد إلى غصة لا تُحتمل في صدر أب مكلوم يسمع وصف ابنه بهذه البشاعة.

خمسة ملايين ورفض قاطع: دماء الأطفال لا تُباع

في خضم المأساة، ظهر وجه آخر للمجتمع، محاولات لطمس الحقيقة واحتواء الغضب عبر المال. طبقاً لتصريحات الأهل والفيديوهات المنشورة، عرضت أسرة المراهق المتسبب في الحادث خمسة ملايين جنيه كتعويض لإنهاء الأزمة. جاء الرفض القاطع من الأسرة المكلومة بمثابة صرخة مدوية تفيد بأن دماء الأطفال ليست سلعة للبيع، وأن ثمن ما جرى لا يقدر بأموال الدنيا، خصوصاً والأم تعيش اليوم في عالم غائب عن الوعي من شدة الصدمة.

صرخة تشريعية لمواجهة دماء المراهقين

تفتح هذه الواقعة الأليمة الجراح المفتوحة لجرائم مشابهة، مذكرة بما حدث في واقعة بائعة الشاي التي راح ضحيتها أبرياء على يد مراهق بلا رخصة، لتنتهي القضية بحكم مخفف لم يشفِ غليل العدالة. إن تكرار هذه الحوادث يفرض بقوة ناقوس إنذار حقيقي يعيد طرح تساؤلات ملحة حول ضرورة تشديد الرقابة الأسرية، وتغليظ العقوبات القانونية بحق قيادة القصر غير المُرخصة، حمايةً لما تبقى من أرواح أطفالنا في شوارع لا ترحم.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe