كتبت - فاتن عبد الله
في ظل تساؤلات متكررة حول حكم ترك صلاة الجمعة والأعذار التي تبيح ذلك، أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الحكم الشرعي بشكل واضح، مؤكدًا أن صلاة الجمعة فريضة عظيمة في الإسلام لا يجوز التهاون بها أو تركها دون عذر شرعي، كما بيّن المركز الفئات التي يُعذر لها تركها، محذرًا من خطورة التفريط في أدائها، لما لها من مكانة كبيرة وفضل عظيم في حياة المسلمين.
حكم ترك صلاة الجمعة بدون عذر
مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى فرضها على كل مسلم بالغ عاقل مقيم قادر، مشددًا على أنها فريضة لا يجوز التهاون بها،وأوضح المركز أن هناك فئات يُعذر لها ترك صلاة الجمعة، وهم: المريض، والمرأة، والصبي، والعبد، مستندًا إلى الأحاديث النبوية الصحيحة التي حددت هذه الحالات بشكل واضح.
تحذير شديد من التهاون في أداء الجمعة
أكدت الفتوى أن ترك صلاة الجمعة دون عذر شرعي يُعد أمرًا محرمًا، ويترتب عليه وعيد شديد، حيث ورد في الحديث الشريف أن من يتركها ثلاث مرات تهاونًا يُطبع على قلبه ويصبح من الغافلين، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ}، مؤكدًا إجماع العلماء على فرضيتها وحرمة تركها دون سبب.
دعوة للحافظ على الصلاة
اختتمت الفتوى بالتأكيد على ضرورة التوبة لمن يتكاسل عن أداء صلاة الجمعة، مع الحرص على الالتزام بها والسعي إليها، لما لها من فضل عظيم وأجر كبير في الإسلام.
أدعية مستحبة يوم الجمعة
يُستحب الإكثار من الدعاء يوم الجمعة، خاصة في ساعة الاستجابة، ومن أبرز الأدعية:
اللهم ارزقني رزقًا واسعًا طيبًا مباركًا فيه.
اللهم لا تحرمني سعة رحمتك وشمول عافيتك.
اللهم اختر لي ولا تخيرني، وارضني بما قسمت لي.
ويُعد يوم الجمعة من أفضل الأيام التي يُستجاب فيها الدعاء، ويحرص المسلمون على اغتنام فضله في التقرب إلى الله.