الإفتاء المصرية، أن نشر الصور الفاضحة أو المثيرة للشهوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي يعد حرامًا شرعًا، سواء كانت هذه الصور حقيقية أو معدلة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، مشددًا على أن العلماء أجمعوا على تحريم هذا الفعل لما فيه من نشر للفاحشة وانتهاك لخصوصية الآخرين.
دار الإفتاء من أحد المتابعين حول حكم نشر الصور الفاضحة على موقع "فيسبوك"، حيث أوضح الشيخ محمد كمال أن هذا الفعل يُعد من كبائر الذنوب، لما فيه من إشاعة للفاحشة بين الناس، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ﴾.
أمين الفتوى مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري المسؤولية والوعي الديني قبل مشاركة أي محتوى، مؤكدًا أن كل ما يُنشر أو يُشارك أو يُعجب به الإنسان مما يخالف الآداب الشرعية، سيُسأل عنه يوم القيامة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾،
أول ظهور للمطربة بعد البلاغات المقدمة ضدها من زوجها السابق
رحمة محسن للعودة إلى نشاطها الفني، من خلال إحياء ثلاث حفلات غنائية في القاهرة، وذلك بالتزامن مع بدء التحقيقات في البلاغات المقدمة ضدها من زوجها السابق، على خلفية انتشار مقاطع فيديو وصور خادشة للحياء نُسبت إليها مؤخرًا.
رحمة محسن عبر حسابها الرسمي على موقع "إنستجرام"، عن بوسترات دعائية للحفلات الثلاث التي تشارك في إحيائها خلال الأيام المقبلة.
رحمة محسن إلى البلاغ الذي تقدم به المحامي هيثم محمد بسام إلى النائب العام، اتهمها فيه بـ"التحريض على الفسق والفجور ونشر مقاطع خادشة للحياء والاعتداء على قيم ومبادئ الأسرة المصرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي".