السيسي يفي بوعده بعد 8 سنوات.. ويحضر عقد قران ابنة الشهيد محمد سعد عياد
في لفتة إنسانية تعكس تقدير الدولة لتضحيات شهدائها وحرصها على الوفاء لأسرهم، حضر الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مراسم عقد قران أميرة، كريمة شهيد مصر والقوات المسلحة العميد محمد سعد مصطفى عياد، الذي استشهد أثناء أداء مهام خدمته الوطنية في 28 نوفمبر عام 2014.
وجاءت مشاركة الرئيس في هذه المناسبة استجابة لوعد قطعه قبل نحو 8 سنوات لابنة الشهيد، بعدما عبّرت عن أمنيتها في حضور والدها يوم زفافها، وهو الحلم الذي كانت تتمنى تحقيقه رغم رحيله خلال أداء واجبه الوطني.
وعد الرئيس السيسي لابنة الشهيد في حفل تخرج كلية الشرطة
وتعود تفاصيل هذه اللفتة إلى عام 2018، خلال حفل تخريج دفعة جديدة من كلية الشرطة، عندما خاطبت أميرة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتحدثت عن أمنيتها بأن يكون والدها حاضرًا معها في يوم فرحها، معبرة عن حلم يراودها منذ سنوات بأن يشاركها والدها هذه اللحظة المهمة في حياتها.
وخلال الحفل، تفاعل الرئيس مع أمنيتها، ووعدها بالحضور في يوم زفافها، قائلاً: «إن كان يكفيكي إن نحضر فرحك سنحضره»، في موقف حمل رسالة تقدير لأسرة الشهيد، وتأكيدًا على أن تضحيات رجال القوات المسلحة والشرطة لا تُنسى، وأن أسرهم تحظى بالتقدير والرعاية.
8 سنوات تفصل بين الوعد والوفاء
وبعد مرور 8 سنوات على هذا الوعد، جاء حضور الرئيس عقد قران ابنة الشهيد ليجسد الوفاء بالكلمة التي قطعها لها، ويحول أمنيتها التي عبّرت عنها أمام الحضور في حفل تخرج كلية الشرطة إلى لحظة واقعية تشاركها فيها الدولة فرحتها.
وتحمل هذه المناسبة دلالة إنسانية تتجاوز مراسم عقد القران، إذ تعيد التأكيد على مكانة أسر الشهداء وما قدمه أبناؤهم من تضحيات دفاعًا عن الوطن، كما تعكس الاهتمام بمشاركة هذه الأسر مناسباتها المهمة، تقديرًا لما قدمه الشهداء من أجل أمن مصر واستقرارها.
وكان العميد محمد سعد مصطفى عياد قد استشهد في 28 نوفمبر 2014 أثناء تأدية مهام خدمته الوطنية، تاركًا وراءه أسرة تحمل ذكراه وتعتز بتضحيته. وجاءت مشاركة الرئيس في فرحة ابنته لتؤكد أن ذكرى الشهيد وتضحياته حاضرة، وأن الوفاء لأبنائه وأسرته يظل جزءًا من تقدير الوطن لمن قدموا أرواحهم دفاعًا عنه.





ما رأيك في هذا الخبر؟