عاجل
فرح كفر عمار يتحول إلى ليلة رعب.. 92 حالة تسمم بعد تناول الترمس في الجيزةوزيرة التنمية المحلية توجّه المحافظات برفع الجاهزية استعدادًا للأمطاروكيل تعليم البحيرة: انتظام سير امتحانات أكتوبر وحضور الطلاب بجميع المدارس«أنا جوزي ظابط وهحبسك».. القبض على المتهمة بسب سائق نقل ذكي وتصويره في مدينة نصربرئاسة الرئيس السيسي.. مجلس الدفاع الوطني يوافق على تقديم كل الدعم للسعوديةالقصة الكاملة لأزمة إحالة ناصر منسي للتحقيق بنادي الزمالكفي أولى جلسات الاستئناف.. الإعدام للمتهم بقتل زوجته كريمة عروس المنوفيةحقيقة طلب أحمد فتوح 50 مليون جنيه منحة تعاقد لتجديد عقدهموعد مباريات اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلةتطورات جديدة في قضية الطفل ياسين بدمنهور.. الأسرة تتحرك لمحاسبة المسؤولينفرح كفر عمار يتحول إلى ليلة رعب.. 92 حالة تسمم بعد تناول الترمس في الجيزةوزيرة التنمية المحلية توجّه المحافظات برفع الجاهزية استعدادًا للأمطاروكيل تعليم البحيرة: انتظام سير امتحانات أكتوبر وحضور الطلاب بجميع المدارس«أنا جوزي ظابط وهحبسك».. القبض على المتهمة بسب سائق نقل ذكي وتصويره في مدينة نصربرئاسة الرئيس السيسي.. مجلس الدفاع الوطني يوافق على تقديم كل الدعم للسعوديةالقصة الكاملة لأزمة إحالة ناصر منسي للتحقيق بنادي الزمالكفي أولى جلسات الاستئناف.. الإعدام للمتهم بقتل زوجته كريمة عروس المنوفيةحقيقة طلب أحمد فتوح 50 مليون جنيه منحة تعاقد لتجديد عقدهموعد مباريات اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلةتطورات جديدة في قضية الطفل ياسين بدمنهور.. الأسرة تتحرك لمحاسبة المسؤولين
schedule الأحد 18 أكتوبر 2026 ٧ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

القبض على عجوز الخانكة المتهم باستدراج الأطفال لشقته بأبو زعبل

person Aya Ghonem
schedule
القبض على عجوز الخانكة المتهم باستدراج الأطفال لشقته بأبو زعبل
القبض على عجوز الخانكة بعد واقعة أثارت الجدل بأبو زعبل، إثر اتهامه باستدراج صبيان صغار إلى شقته، وسط أسئلة عن استغلال الأطفال وحمايتهم.

كتبت-آية غنيم

الأطفال لا يملكون دائمًا القدرة على إدراك الخطر أو قراءة نوايا الغرباء، ولهذا يصبح استدراج طفل صغير إلى مكان مغلق تحت أي ذريعة، خصوصًا مع إغرائه بهدية أو هاتف، أمرًا يثير القلق ويستوجب التوقف أمامه.

والأخطر أن استغلال الأطفال قد يبدأ بجملة تبدو بسيطة مثل “تعالى هديك موبايل”، قبل أن يجد الطفل نفسه في مكان لا يعرفه ومع شخص غريب عنه. وهنا يفرض المشهد أسئلة صعبة: ما الذي يدفع شخصًا بالغًا إلى استدراج طفل صغير بعيدًا عن أهله؟ وهل نحن أمام سلوك يستهدف الأطفال تحديدًا؟ وهل يمكن أن يكون وراء هذه التصرفات اضطراب أو مرض نفسي؟ أم أن بعض الأشخاص قد يتلذذون بإخافة الصغار أو إيذائهم واستغلال ضعفهم؟

بداية الواقعة

الواقعة التي أثارت حالة من الجدل بدأت في منطقة جامع السنطير بأبو زعبل، بعدما لاحظت إحدى السيدات، وفق ما ظهر في الفيديو المتداول، جارًا جديدًا في العقار يصطحب طفلًا لم يكمل 10 سنوات إلى شقته.

السيدة، التي انتابها الشك، أسرعت خلفه وصعدت إلى الشقة، ثم ظلت تطرق الباب وتطالبه بفتح الباب لمعرفة سبب وجود الطفل معه.

السيدة تواجه العجوز

بحسب ما ظهر في الفيديو المتداول، فتحت السيدة حديثها مع الرجل بعصبية شديدة، وسألته عن الطفل، بينما ظهر الرجل بملابسه الداخلية، قبل أن يخرج الطفل من داخل الشقة.

وبدأت السيدة ومن تجمعوا حولها في سؤال الصبي عن كيفية وصوله إلى الشقة وما الذي حدث بينه وبين الرجل.

“قال لي هديك موبايل جديد”

وخلال حديث الطفل، قال إنه شاهد الرجل في الشارع، وإن الرجل طلب منه أن يصعد معه بعدما وعده بإعطائه هاتفًا محمولًا جديدًا.

وأضافت رواية السيدة أن الرجل، عندما سُئل عن هوية الطفل، قال إنه “ابن أخته”، بينما قال الطفل إنه لا يعرفه، وهو ما زاد من حالة الريبة لدى الأهالي.

غضب الأهالي: "ده خطر على عيالنا"

بعد انتشار تفاصيل الواقعة، تجمع عدد من سيدات العقار حول الرجل، وسط حالة من الغضب والخوف على أطفالهم، خاصة مع صغر سن الطفل ووجوده داخل شقة رجل لا يعرفه، وفق الرواية المتداولة.

وأصبح المشهد حديث المنطقة، خصوصًا مع تداول الفيديو الذي وثق جانبًا من مواجهة السيدة للرجل ومحاولتها معرفة سبب وجود الطفل داخل الشقة.

القبض على المتهم

وبحسب المعلومات المتداولة عن الواقعة، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الرجل المعروف إعلاميًا بـ"عجوز الخانكة"، على خلفية الاتهامات المتعلقة باستدراج صبيان صغار إلى شقته بمنطقة أبو زعبل.

وتتولى الجهات المختصة فحص الواقعة والتحقق من ملابساتها، والاستماع إلى أقوال الطفل والشهود، لتحديد حقيقة ما حدث والمسؤولية القانونية عنه.

مرض نفسي أم سلوك إجرامي؟

ومع كل واقعة تتعلق باستغلال الأطفال، يعود سؤال مؤلم إلى الواجهة: ماذا يدفع شخصًا بالغًا لاستهداف طفل ضعيف لا يستطيع الدفاع عن نفسه؟

هل نحن أمام شخص يعاني اضطرابًا نفسيًا يحتاج إلى علاج؟ أم أمام شخص يدرك تمامًا ما يفعله ويجد متعة في السيطرة على طفل أو تخويفه أو استغلاله؟

الإجابة لا يمكن أن تُحسم بالتخمين أو التشخيص من بعيد؛ فالاضطرابات النفسية لا تبرر إيذاء الأطفال، ولا يجوز إطلاق وصف “مريض نفسي” على أي متهم دون تقييم متخصص. وفي النهاية، تبقى حماية الطفل وكشف الحقيقة ومحاسبة من يثبت تورطه هي الأولوية.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe