في تطور لافت، أدت عملية عسكرية نوعية في المحيط الهندي إلى تصاعد التوترات الإقليمية. فقد أفادت تقارير بتدمير غواصة نووية أميركية لسفينة حربية إيرانية بالقرب من سواحل سريلانكا. الهجوم، الذي استخدم فيه طوربيد متطور، يعتبر الأول من نوعه منذ عقود.
وبينما لم يصدر أي تعليق رسمي من واشنطن أو طهران حتى الآن، أثارت العملية تساؤلات حادة حول الاستراتيجية الأميركية في المنطقة. ويرى مراقبون أن هذا التصعيد يأتي في سياق الحرب المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
غير أن توقيت العملية يثير أيضاً علامات استفهام. فالهجوم يأتي في ظل مفاوضات حساسة حول البرنامج النووي الإيراني. فهل يهدف هذا التصعيد إلى الضغط على طهران؟
في المقابل، يرى محللون أن هذه العملية قد تدفع إيران إلى الرد بطرق غير تقليدية. فإيران تمتلك أسطولاً كبيراً من الغواصات الصغيرة والطوربيدات المتطورة. وقد تلجأ طهران إلى تفعيل هذه الأسلحة في حرب استنزاف بحرية.
يُذكر أن منطقة الخليج والمحيط الهندي تشهد توتراً متزايداً منذ سنوات. وتعتبر هذه المياه طريقاً حيوياً لتجارة النفط العالمية. و أي تصعيد عسكري في هذه المنطقة قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي.