في تطور لافت، أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) عن دعمه للهجوم العسكري الذي يستهدف إيران. جاء هذا الإعلان على لسان الأمين العام للحلف، مارك روته، خلال تصريحات أدلى بها مساء الأربعاء.
ويمثل هذا الموقف تحولاً كبيراً في سياسة الحلف تجاه المنطقة، خاصة وأن الناتو حافظ تقليدياً على موقف حذر نسبياً من التدخل المباشر في نزاعات الشرق الأوسط. غير أن هذا الدعم المعلن يثير تساؤلات حول طبيعة الدور الذي قد يلعبه الحلف في الصراع المحتمل.
وبينما لم تتضح بعد تفاصيل الدعم الذي سيقدمه الناتو، فإن مجرد الإعلان عن هذا الموقف يعتبر رسالة قوية. ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، وتزايد المخاوف من اتساع دائرة الصراع.
وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب الإيراني على إعلان الناتو. ومن المتوقع أن ترد طهران على هذا الموقف خلال الساعات القادمة، في ظل ترقب دولي واسع النطاق. تجدر الإشارة إلى أن هذه التطورات المتسارعة تلقي بظلالها على مستقبل الاستقرار الإقليمي، وتزيد من حالة عدم اليقين السائدة.