عاجل
جامعة دمنهور تواصل الحضور العالمي في تصنيف التايمز 2027إنستاباي 2026.. تعرف على رسوم تحويل الأموال وحدود المعاملات اليومية والشهريةهبوط جديد في الذهب.. عيار 21 يفقد 10 جنيهاتغرق شابين أثناء الاستحمام في نهر النيل بأسيوط.. والإنقاذ النهري يواصل البحثمدرسة فرهاش الابتدائية بحوش عيسى على لوحة شرف الجودةبطل من أسيوط يروي تفاصيل الاستيلاء على النقطة 151 في حرب أكتوبر: «الاحتلال كذب فشلنا»حسام موافي يحذر: الموبايل يهدد تركيز الطلابالداخلية تكشف حقيقة ادعاء سيدة قطع الكهرباء عن مسكنها بالأقصر40 مدرسة بالبحيرة تحصد اعتماد الجودةموعد مباراة مصر وجنوب أفريقيا الودية والقنوات الناقلةجامعة دمنهور تواصل الحضور العالمي في تصنيف التايمز 2027إنستاباي 2026.. تعرف على رسوم تحويل الأموال وحدود المعاملات اليومية والشهريةهبوط جديد في الذهب.. عيار 21 يفقد 10 جنيهاتغرق شابين أثناء الاستحمام في نهر النيل بأسيوط.. والإنقاذ النهري يواصل البحثمدرسة فرهاش الابتدائية بحوش عيسى على لوحة شرف الجودةبطل من أسيوط يروي تفاصيل الاستيلاء على النقطة 151 في حرب أكتوبر: «الاحتلال كذب فشلنا»حسام موافي يحذر: الموبايل يهدد تركيز الطلابالداخلية تكشف حقيقة ادعاء سيدة قطع الكهرباء عن مسكنها بالأقصر40 مدرسة بالبحيرة تحصد اعتماد الجودةموعد مباراة مصر وجنوب أفريقيا الودية والقنوات الناقلة
schedule الجمعة 2 أكتوبر 2026 ٢١ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

"باقون رغم النيران": قرى الجنوب المسيحية تتمسك بأرضها في وجه التصعيد

person الخبر لايف
schedule
"باقون رغم النيران": قرى الجنوب المسيحية تتمسك بأرضها في وجه التصعيد
سكان القرى المسيحية الجنوبية في لبنان يواجهون واقعاً صعباً بين القصف والنزوح، بينما يصرّ البعض على البقاء رغم المخاطر المتزايدة. تفاصيل الوضع الميداني والتداعيات.

في مشهد يعيد إلى الأذهان ذكريات مؤلمة من الماضي، يواجه سكان القرى المسيحية الحدودية في جنوب لبنان وضعاً مأساوياً، حيث تتصاعد وتيرة القصف المتبادل بين حزب الله وإسرائيل. وبينما اختار البعض النزوح بحثاً عن الأمان، يصرّ آخرون على البقاء في منازلهم، متمسكين بأرضهم رغم المخاطر الجسيمة.

"الخوف الأكبر هو ألا نعود".. بهذه الكلمات الموجعة يصف أحد سكان بلدة حدودية الوضع الحالي، معبراً عن القلق العميق من فقدان الارتباط بالأرض والتاريخ. النزوح القسري، وإن كان تحت حماية قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، يمثل ضربة قاسية للمجتمعات المحلية التي تعاني أصلاً من تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.

يعود التصعيد الحالي إلى التوتر المتصاعد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر الماضي. حزب الله، المتحالف مع حركة حماس، يتبادل القصف مع الجيش الإسرائيلي بشكل شبه يومي، مما أدى إلى سقوط ضحايا من الجانبين وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية والممتلكات. هذا الوضع يضع القرى الحدودية، وخاصة تلك ذات الأغلبية المسيحية، في قلب الصراع.

في تطور لافت، أعربت شخصيات سياسية ودينية مسيحية عن قلقها البالغ إزاء الوضع في الجنوب، مطالبةً بوقف فوري لإطلاق النار وحماية المدنيين. هذه الأصوات تدعو إلى تحييد القرى والبلدات عن الصراعات المسلحة، مع التأكيد على حق السكان في البقاء في أرضهم بأمان وكرامة. غير أن تحقيق هذا الهدف يبدو صعباً في ظل استمرار التصعيد وتصلب المواقف.

في المقابل، تكتفي الأطراف الإقليمية والدولية بمراقبة الوضع عن كثب، مع الدعوة إلى ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد. الولايات المتحدة وفرنسا، على وجه الخصوص، تبذلان جهوداً دبلوماسية للتوصل إلى تهدئة بين الطرفين، لكن هذه الجهود لم تثمر حتى الآن عن نتائج ملموسة. المخاوف تتزايد من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى حرب أوسع نطاقاً في المنطقة.

وبينما تتفاقم الأزمة الإنسانية في الجنوب، يبقى مصير القرى المسيحية الحدودية معلقاً بين مطرقة الحرب وسندان النزوح. التمسك بالأرض والهوية يمثل تحدياً كبيراً في ظل الظروف القاسية، لكن الإصرار على البقاء يعكس قوة الروح والصمود في وجه المحن. يبقى الأمل معقوداً على أن تسفر الجهود الدبلوماسية عن حل سلمي ينهي معاناة السكان ويحمي مستقبلهم.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe