أعرب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، عن قلقه العميق إزاء التطورات الأخيرة بين إيران وأذربيجان، وذلك خلال اتصال هاتفي جمعه بالرئيس الأذربيجاني إلهام علييف يوم الخميس.
وجرى خلال المكالمة بحث مستجدات الأوضاع المتوترة في المنطقة، مع التركيز على تداعيات الأعمال العسكرية المتصاعدة التي تنذر بتهديد حقيقي للأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ويأتي هذا الاتصال في ظل تصاعد حدة التوتر بين طهران وباكو على خلفية اتهامات أذربيجانية لإيران بدعم جماعات مسلحة معارضة، وهو ما تنفيه طهران بشدة. بينما تتهم إيران بدورها أذربيجان بتعزيز علاقاتها مع إسرائيل، الخصم اللدود لإيران.
وفي تطور لافت، تتصاعد المخاوف من تحول الخلافات اللفظية إلى مواجهات عسكرية مباشرة، الأمر الذي يهدد بزعزعة الاستقرار في منطقة القوقاز الحساسة.
وبينما لم يتم الكشف عن تفاصيل أخرى بشأن فحوى المكالمة، يعكس هذا الاتصال حرص دولة الإمارات على متابعة الأوضاع الإقليمية عن كثب، والسعي إلى تهدئة التوترات ونزع فتيل الأزمة بين الجارتين. غير أن طبيعة العلاقات المتوترة بين الأطراف المعنية تجعل مهمة الوساطة صعبة ومعقدة.