في تطور لافت، كشفت تقارير لمسؤولين غربيين عن تراجع ملحوظ في معدل إطلاق الصواريخ الباليستية من إيران، وذلك منذ بدء العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل مطلع هذا الأسبوع. هذا الانخفاض يثير تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراءه.
وبينما لم يصدر أي تعليق رسمي من طهران حول هذا التراجع، تتعدد التحليلات والتفسيرات المطروحة. يرى البعض أن هذا الانخفاض قد يكون نتيجة مباشرة للضربات الجوية التي استهدفت مواقع ومنشآت مرتبطة بالبرنامج الصاروخي الإيراني.
غير أن تحليلات أخرى تشير إلى أن الأمر قد يتعدى مجرد رد فعل تكتيكي. يعتقد بعض الخبراء أن إيران ربما تكون بصدد تبني استراتيجية جديدة، تقوم على تقليل الاعتماد على إطلاق الصواريخ المكثف، والتركيز بدلاً من ذلك على أساليب أخرى، مثل تطوير القدرات السيبرانية أو دعم حلفائها في المنطقة.
في المقابل، يرى فريق ثالث أن هذا التراجع قد يكون مجرد "مناورة إيرانية" تهدف إلى تقليل حدة التوتر الظاهر، وإعادة تقييم الموقف قبل اتخاذ أي خطوات تصعيدية أخرى. تبقى الأيام القادمة كفيلة بالكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذا التغير الملحوظ في سلوك طهران.