عاجل
خليجي 27 يشتعل.. الإمارات تطرق باب نصف النهائي والبحرين تقاتل للبقاءمضيق هرمز يشعل الصراع.. عرض إيراني على الطاولة ورفض أميركي يربك المشهد«كلنا واحد».. ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب من غير القادرينخلاف على أولوية المرور يتحول لمشاجرة بالأسلحة النارية والبيضاء في بورسعيد95 طالبًا من جامعة دمنهور يشاركون في فعاليات المنياإزالة 14 تعديًا بالبحيرة.. حملات حاسمة تضبط 947 مترًا من المخالفاتتسمم الدم.. أعراض خطيرة قد تهدد الحياة وموعد الذهاب للطوارئسعر الذهب اليوم السبت 26 سبتمبر 2026.. عيار 21 يتراجع 5 جنيهاتجامعة المنيا في ثوب جديد.. 11.3 مليار جنيه لمشروعات التعليم والصحة والرياضةشقق الإيجار المنتهي بالتملك 2026.. اعرف قيمة الإيجارخليجي 27 يشتعل.. الإمارات تطرق باب نصف النهائي والبحرين تقاتل للبقاءمضيق هرمز يشعل الصراع.. عرض إيراني على الطاولة ورفض أميركي يربك المشهد«كلنا واحد».. ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب من غير القادرينخلاف على أولوية المرور يتحول لمشاجرة بالأسلحة النارية والبيضاء في بورسعيد95 طالبًا من جامعة دمنهور يشاركون في فعاليات المنياإزالة 14 تعديًا بالبحيرة.. حملات حاسمة تضبط 947 مترًا من المخالفاتتسمم الدم.. أعراض خطيرة قد تهدد الحياة وموعد الذهاب للطوارئسعر الذهب اليوم السبت 26 سبتمبر 2026.. عيار 21 يتراجع 5 جنيهاتجامعة المنيا في ثوب جديد.. 11.3 مليار جنيه لمشروعات التعليم والصحة والرياضةشقق الإيجار المنتهي بالتملك 2026.. اعرف قيمة الإيجار
schedule السبت 26 سبتمبر 2026 ١٥ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

ترامب يضع "خطاً أحمر" للضربات ضد إيران: مصالح واشنطن أولاً

person الخبر لايف
schedule
ترامب يضع "خطاً أحمر" للضربات ضد إيران: مصالح واشنطن أولاً
ترامب يحدد مصالح واشنطن كـ"خط أحمر" حاسم لاستئناف الضربات العسكرية ضد إيران، مشدداً على أن أي اتفاق غير "جيد" سيفتح باب التصعيد.

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحات حديثة أن مستقبل أي اتفاق محتمل مع إيران سيظل مرهوناً بشكل كامل بمدى تحقيقه للمصالح العليا للولايات المتحدة. وأوضح ترامب أن أي اتفاق لا يمثل "صفقة جيدة" بالنسبة لواشنطن قد يدفع الإدارة الأميركية إلى استئناف حملتها العسكرية ضد طهران. وجاءت هذه التصريحات، التي تشير إلى وضع "خط أحمر" واضح، في وقت مبكر من اليوم، قرابة الساعة 02:48 بتوقيت غرينتش، لتلقي بظلالها على المشهد السياسي المتوتر بين البلدين.

وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018، والذي كان يعرف رسمياً بخطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA). ومنذ ذلك الحين، تبنت إدارة ترامب سياسة "الضغوط القصوى" الهادفة إلى خنق الاقتصاد الإيراني وإجبار طهران على التفاوض على اتفاق جديد يشمل برنامجها الصاروخي ونفوذها الإقليمي. وقد شهدت المنطقة في الأشهر الماضية سلسلة من الأحداث المتوترة، شملت هجمات على ناقلات نفط، واستهداف منشآت نفطية، وإسقاط طائرة مسيرة أميركية، فضلاً عن اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني وردود فعل إيرانية، ما رفع منسوب القلق بشأن اندلاع مواجهة عسكرية واسعة.

وبينما تؤكد طهران باستمرار رفضها لأي شروط مسبقة للتفاوض أو لتعديل الاتفاق النووي الحالي، مشددة على حقها في تطوير قدراتها الدفاعية، تضع تصريحات ترامب الطرفين أمام مفترق طرق حرج. وقد تزيد هذه المواقف من تعقيد الجهود الدبلوماسية التي تبذلها أطراف دولية، لا سيما الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي (فرنسا، ألمانيا، بريطانيا)، التي تسعى جاهدة للحفاظ على الاتفاق وتخفيف التوتر، معربة عن قلقها العميق إزاء أي تصعيد محتمل يمكن أن يزعزع استقرار منطقة الشرق الأوسط برمتها. إن تداعيات أي عمل عسكري ستكون وخيمة على المنطقة والعالم، مما يجعل هذه التصريحات بمثابة تحذير مباشر لإيران.

في المقابل، يرى بعض حلفاء واشنطن الإقليميين، مثل المملكة العربية السعودية وإسرائيل، أن الضغط الأميركي المتزايد على إيران ضروري للحد من نفوذها المزعزع للاستقرار في المنطقة. وتدعو هذه الدول باستمرار إلى موقف أكثر صرامة تجاه طهران، وتدعم الجهود الرامية إلى احتواء برنامجها النووي والصاروخي. في حين، تحذر قوى عالمية أخرى كروسيا والصين من تداعيات التصعيد، وتدعو إلى الحوار والدبلوماسية كسبيل وحيد لحل الخلافات، مؤكدة على ضرورة الالتزام بالاتفاقيات الدولية وتجنب أي خطوات أحادية ت

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe