عاجل
منتخب غانا يعتذر عن عدم السفر لخوض ودية المغربأزمات نفسية وعلاج بالمزيكا.. ملامح مسلسل طه دسوقي الجديدرئيس الاتحاد البرتغالي يعقد اجتماعًا عاجلًا مع رونالدو لاحتواء غضبهوهمهم بلقاءات خاصة.. ضبط شاب ينتحل صفة فتاة للنصب على راغبي المتعة بالشرقيةالبترول: إضافة 45 مليون قدم مكعب غاز يوميًا من 4 آبار بالصحراء الغربية والدلتا وخليج السويسالنائب حسين هريدي يرفض تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية: «كان بصيص أمل للحريات»بسبب تأجيل قانون الإجراءات الجنائية.. رئيس برلمانية الوفد للحكومة: «من إمتى وإنتوا جاهزين؟»وزير الشئون النيابية: الحكومة استكملت الاستعدادات لتطبيق قانون الإجراءات الجنائيةكانت رايحة مدرستها.. مصرع طالبة دهسًا في حادث سير مأساوي بسوهاجفتح باب حجز تذاكر مباراة مصر وجنوب إفريقيا بأسعار مخفضةمنتخب غانا يعتذر عن عدم السفر لخوض ودية المغربأزمات نفسية وعلاج بالمزيكا.. ملامح مسلسل طه دسوقي الجديدرئيس الاتحاد البرتغالي يعقد اجتماعًا عاجلًا مع رونالدو لاحتواء غضبهوهمهم بلقاءات خاصة.. ضبط شاب ينتحل صفة فتاة للنصب على راغبي المتعة بالشرقيةالبترول: إضافة 45 مليون قدم مكعب غاز يوميًا من 4 آبار بالصحراء الغربية والدلتا وخليج السويسالنائب حسين هريدي يرفض تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية: «كان بصيص أمل للحريات»بسبب تأجيل قانون الإجراءات الجنائية.. رئيس برلمانية الوفد للحكومة: «من إمتى وإنتوا جاهزين؟»وزير الشئون النيابية: الحكومة استكملت الاستعدادات لتطبيق قانون الإجراءات الجنائيةكانت رايحة مدرستها.. مصرع طالبة دهسًا في حادث سير مأساوي بسوهاجفتح باب حجز تذاكر مباراة مصر وجنوب إفريقيا بأسعار مخفضة
schedule الأربعاء 30 سبتمبر 2026 ١٩ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

ترامب يفجر مفاجأة: أرسلنا أسلحة لمتظاهرين بإيران لكنها لم تصل

person الخبر لايف
schedule
ترامب يفجر مفاجأة: أرسلنا أسلحة لمتظاهرين بإيران لكنها لم تصل
كشف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن محاولات إرسال أسلحة لمتظاهرين في إيران، مشيراً إلى أنها لم تصل واتهم الأكراد بالاحتفاظ بها. تطور يثير تساؤلات حول السياسة الأمريكية تجاه طهران.

في تصريح غير مسبوق أثار جدلاً واسعاً، كشف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يوم الاثنين عن محاولة إدارته إرسال أسلحة إلى متظاهرين في إيران، وذلك في خطوة تهدف على ما يبدو لدعم الاحتجاجات المناهضة للنظام. غير أن ترامب أشار إلى أن تلك الأسلحة لم تصل إلى وجهتها المقصودة، لافتاً إلى أنها احتجزت. ويأتي هذا الاعتراف بعد يوم واحد من اتهامه الأكراد بالاحتفاظ بهذه الأسلحة، في تصريح يفتح الباب أمام تساؤلات عميقة حول طبيعة التدخل الأمريكي في الشأن الإيراني وحلفائه في المنطقة.

تأتي هذه التصريحات في سياق تاريخ طويل من التوتر بين واشنطن وطهران، شهد ذروته خلال فترة رئاسة ترامب التي تميزت بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018، وتطبيق سياسة "الضغط الأقصى" التي هدفت إلى شل الاقتصاد الإيراني وإجبار طهران على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي والصاروخي ونفوذها الإقليمي. وقد دأبت الإدارة الأمريكية آنذاك على التعبير عن دعمها للمتظاهرين في إيران خلال الاحتجاجات المتكررة التي شهدتها البلاد، لا سيما في عامي 2017 و2019، التي اندلعت بسبب قضايا اقتصادية واجتماعية وسياسية. ولم يكن خفياً أن واشنطن كانت تسعى لزعزعة استقرار النظام الإيراني، لكن الحديث عن إرسال أسلحة يمثل تصعيداً نوعياً في أساليب الدعم.

في تطور لافت، تحمل تصريحات ترامب تداعيات محتملة على عدة أطراف معنية. أولاً، على صعيد العلاقة بين الولايات المتحدة والقوى الكردية، سواء في العراق أو سوريا، فإن هذا الاتهام العلني قد يوتر العلاقات مع حلفاء واشنطن التقليديين الذين يعتمدون على الدعم الأمريكي في مواجهة تهديدات مختلفة. في المقابل، توفر هذه التصريحات الذخيرة الإعلامية اللازمة للنظام الإيراني لتعزيز روايته القائمة على التدخل الأجنبي في شؤونها الداخلية ومحاولات زعزعة استقرارها، مما قد يؤدي إلى تشديد القبضة الأمنية على أي احتجاجات مستقبلية. كما تثير هذه الرواية تساؤلات حول مدى شفافية وفعالية العمليات السرية الأمريكية ومدى قدرتها على تحقيق أهدافها.

وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، من المتوقع أن تثير هذه التصريحات ردود فعل متباينة. فبينما قد تنظر بعض الدول الإقليمية، مثل بعض دول الخليج وإسرائيل، التي تشاطر واشنطن مخاوفها من النفوذ الإيراني، إلى هذه المحاولة كجزء من جهود أوسع لمواجهة طهران، فإن دولاً أخرى، لا سيما القوى الكبرى مثل روسيا والصين، قد تدينها باعتبارها تدخلاً صارخاً في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة، وهو ما يتعارض مع مبادئ القانون الدولي. أما الدول الأوروبية، التي لطالما دعت إلى حل دبلوماسي مع إيران، فقد تجد في هذه التصريحات ما يزيد من تعقيد الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار في المنطقة.

في الختام، يمثل اعتراف ترامب العلني بنية إرسال أسلحة للمتظاهرين في إيران نقطة تحول في فهمنا لعمق التدخلات الأمريكية الخفية. وبينما تكشف هذه التصريحات عن جانب من استراتيجية "الضغط الأقصى" التي تجاوزت العقوبات الاقتصادية، فإنها تترك وراءها تساؤلات مفتوحة حول مدى جدوى هذه السياسات وتأثيرها على الديناميكيات الإقليمية والدولية على حد سواء.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe