أقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم في قرار مفاجئ أثار صدمة في الأوساط السياسية والإعلامية. وجاءت الإقالة في تطور لافت، إذ كانت نويم تعتبر من الشخصيات المقربة من ترامب ومن أبرز المدافعين عن سياساته المتعلقة بالهجرة.
وكانت نويم، التي تولت منصبها منذ بداية ولاية ترامب، مهندسة رئيسية لسياسة "عدم التسامح" التي تستهدف ترحيل المهاجرين غير النظاميين، وهي السياسة التي أثارت جدلاً واسعاً وانتقادات من منظمات حقوق الإنسان.
وبينما لم يعلن البيت الأبيض عن الأسباب الرسمية للإقالة، أشارت تقارير غير مؤكدة إلى خلافات داخلية حول ملف الهجرة، وخصوصاً ما يتعلق بـ "حملة إعلانية" لم يتم الكشف عن تفاصيلها.
غير أن هذه الخطوة تأتي في وقت حساس، حيث تستعد الولايات المتحدة لانتخابات رئاسية حاسمة. ويثير هذا التغيير المفاجئ تساؤلات حول مستقبل سياسة الأمن الداخلي الأميركية، وما إذا كان الرئيس ترامب سيتجه نحو تغييرات جذرية في هذا الملف الشائك.
في المقابل، لم يصدر عن نويم أي تعليق فوري على قرار إقالتها. ومن المتوقع أن يكشف البيت الأبيض عن اسم المرشح لخلافة نويم في الأيام القليلة المقبلة. وتضع هذه التطورات علامات استفهام كبيرة حول مستقبل ملف الهجرة في الولايات المتحدة.