عاجل
النفط يتراجع.. وبرنت قرب 102 دولار وسط مخاوف التصعيدتغيير الساعة 2026.. متى تتأخر الساعة 60 دقيقة؟تابلت أولى ثانوي 2026.. أوراق مهمة قبل الاستلامتراخيص السيارات 2026 بعد التخفيض.. اعرف الرسوم الجديدةمعاشات أكتوبر 2026.. موعد الصرف و5 طرق للحصول على المستحقاتصباح الجمعة.. أدعية تفتح أبواب الطمأنينة والرزقبعد تأخر 7 سنوات.. طائرات «إف-16» الأمريكية تصل تايوان لتعزيز دفاعاتها في مواجهة الصينوزيرة التضامن تحيل العاملين بوحدة زاوية عبد القادر بالإسكندرية للتحقيقضبط صانعة محتوى بالدقهلية لاتهامها بنشر مقاطع مخالفة للآداب لتحقيق أرباحالذهب يتحرك في الصاغة.. سعر عيار 21 اليومالنفط يتراجع.. وبرنت قرب 102 دولار وسط مخاوف التصعيدتغيير الساعة 2026.. متى تتأخر الساعة 60 دقيقة؟تابلت أولى ثانوي 2026.. أوراق مهمة قبل الاستلامتراخيص السيارات 2026 بعد التخفيض.. اعرف الرسوم الجديدةمعاشات أكتوبر 2026.. موعد الصرف و5 طرق للحصول على المستحقاتصباح الجمعة.. أدعية تفتح أبواب الطمأنينة والرزقبعد تأخر 7 سنوات.. طائرات «إف-16» الأمريكية تصل تايوان لتعزيز دفاعاتها في مواجهة الصينوزيرة التضامن تحيل العاملين بوحدة زاوية عبد القادر بالإسكندرية للتحقيقضبط صانعة محتوى بالدقهلية لاتهامها بنشر مقاطع مخالفة للآداب لتحقيق أرباحالذهب يتحرك في الصاغة.. سعر عيار 21 اليوم
schedule الجمعة 2 أكتوبر 2026 ٢١ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

ترامب يهدد إيران بـ"ضربات أقسى 20 مرة" حال إغلاق هرمز

person الخبر لايف
schedule
ترامب يهدد إيران بـ"ضربات أقسى 20 مرة" حال إغلاق هرمز
الرئيس الأميركي يلوح بخيارات عسكرية "مدمرة" إذا أقدمت طهران على عرقلة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي، في تصعيد جديد للتوتر.

وجه الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، تحذيراً شديد اللهجة لإيران، متوعداً بشن ضربات "أقسى 20 مرة" إذا أقدمت طهران على إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي. ويأتي هذا التهديد في ظل تصاعد حدة التوتر في المنطقة، وتبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران بشأن برنامج إيران النووي، ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة.

ويعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً لتجارة النفط العالمية، حيث يمر عبره ما يقرب من 20% من إجمالي إنتاج النفط العالمي. وأي تعطيل لحركة الملاحة في المضيق قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط، وإلحاق الضرر بالاقتصاد العالمي. وكانت إيران قد هددت في السابق بإغلاق المضيق رداً على العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة عليها.

وفي تطور لافت، يأتي هذا التهديد في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران توتراً متزايداً. فمنذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018، وإعادة فرض العقوبات على إيران، تصاعدت حدة التوتر في المنطقة، ووقعت العديد من الحوادث التي هددت الأمن والاستقرار الإقليميين. وتشمل هذه الحوادث استهداف ناقلات النفط في الخليج العربي، والهجمات على منشآت النفط السعودية، وإسقاط طائرة مسيرة أمريكية.

وبينما تسعى إدارة بايدن إلى إحياء الاتفاق النووي الإيراني، فإن المفاوضات بين الطرفين متعثرة، ولا يبدو أن هناك تقدماً ملموساً في هذا الملف. وتصر الولايات المتحدة على ضرورة عودة إيران إلى الامتثال الكامل لشروط الاتفاق، في حين تطالب إيران برفع العقوبات أولاً.

غير أن التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران تثير مخاوف جدية بشأن احتمال اندلاع صراع عسكري في المنطقة. وفي المقابل، تؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي، وأنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية. وتتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها إيران بدعم جماعات مسلحة في المنطقة، مثل حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

وتنظر دول الخليج العربي بقلق بالغ إلى تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وتدعو إلى حل الأزمة بالطرق الدبلوماسية. وتعتبر دول الخليج أن إيران تشكل تهديداً لأمنها واستقرارها، وتتهمها بالتدخل في شؤونها الداخلية.

ويبقى السؤال المطروح: هل ستتجه الأمور نحو مزيد من التصعيد، أم ستنجح الجهود الدبلوماسية في تهدئة الأوضاع؟ يبقى هذا الأمر رهن التطورات القادمة، وقدرة الأطراف المعنية على ضبط النفس، وتغليب لغة الحوار على لغة التهديد. ويبدو أن المنطقة مقبلة على فترة حرجة تتطلب الحكمة والتعقل لتجنب الانزلاق إلى صراع مدمر.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe