في تطور لافت، يثير الهجوم الأميركي الإسرائيلي الأخير تساؤلات حادة حول مدى وفاء حلفاء إيران التقليديين. لطالما ارتبطت طهران بعلاقات وثيقة مع دول كبرى مثل الصين وروسيا، بالإضافة إلى كوريا الشمالية، في مجالات دبلوماسية وتجارية وعسكرية متعددة.
غير أن "اختفاء" هذا الدعم، أو على الأقل عدم ظهوره بالشكل المتوقع، أثار موجة من التكهنات حول قدرة إيران على الاعتماد على هذه التحالفات في أوقات الأزمات. وبينما لم يصدر أي تعليق رسمي من هذه الدول حتى الآن، يرى مراقبون أن هذا الصمت قد يعكس حسابات استراتيجية معقدة.
فهل تفضل هذه الدول النأي بنفسها عن الصراع حفاظاً على مصالحها الخاصة؟ أم أن هناك أسباباً أخرى وراء هذا التردد في تقديم الدعم العلني؟
في المقابل، تؤكد مصادر مقربة من الحكومة الإيرانية أن التواصل مستمر مع الحلفاء، وأن الدعم، وإن لم يكن ظاهراً للعيان، لا يزال قائماً. إلا أن هذا التوضيح لم ينجح في تهدئة المخاوف المتزايدة بشأن مستقبل التحالفات الإقليمية والدولية لإيران في ظل تصاعد التوترات. ويبقى السؤال المطروح: هل ستصمد هذه التحالفات أمام اختبار الزمن؟