في تطور لافت يعكس تصاعد حدة التوتر في المنطقة، تشير تقديرات إلى أن إيران أطلقت صواريخ باتجاه إسرائيل ومنطقة الخليج خلال الأيام الأربعة الماضية، يفوق عددها ما أطلقته خلال حرب الأيام الـ 12 في العام الماضي.
ويأتي هذا التصعيد في خضم حرب إقليمية أوسع نطاقاً تشارك فيها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وسط مخاوف متزايدة من اتساع دائرة الصراع.
وبينما لم يتم الكشف عن الأهداف المحددة للصواريخ الإيرانية، إلا أن هذا الحجم من الإطلاق يشير إلى محاولة إيرانية لفرض معادلة جديدة في المنطقة.
غير أن هذا التصعيد الإيراني لم يمر دون رد. ففي المقابل، استخدمت واشنطن وإسرائيل آلاف القذائف لقصف أهداف داخل الأراضي الإيرانية، في محاولة للحد من القدرات العسكرية لطهران.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من عدم الاستقرار، مع استمرار التوترات في ملفات إقليمية عديدة. ويثير التصعيد الأخير مخاوف جدية من انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة يصعب احتواؤها. ويراقب المجتمع الدولي بقلق بالغ هذه التطورات، ويدعو إلى ضبط النفس وخفض التصعيد.