في تطور لافت، تشير تقارير إلى أن روسيا قد تكون الرابح الأكبر من أي تصعيد عسكري محتمل بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. وبينما تتصاعد التوترات في المنطقة، يرى مراقبون أن موسكو تستفيد بشكل غير مباشر من هذا الوضع.
السبب في ذلك، بحسب ما ورد في تقرير، هو أن الصواريخ الإيرانية، في حال استخدامها، ستستنزف مخزون بطاريات "باتريوت" الدفاعية الأميركية. هذه البطاريات تعتبر حيوية للدفاع الجوي الأوكراني في مواجهة الهجمات الروسية.
غير أن هذا الاستنزاف المحتمل قد يضعف قدرة الغرب على تزويد أوكرانيا بالدعم الدفاعي اللازم. في المقابل، تستمر روسيا في الضغط على أوكرانيا، مستغلة أي ضعف محتمل في الدعم الغربي.
يذكر أن أوكرانيا تعتمد بشكل كبير على المساعدات العسكرية الغربية، وخاصة منظومات الدفاع الجوي، للتصدي للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الروسية. وأي نقص في هذه المنظومات سيؤثر بشكل كبير على قدرتها على حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية.
ويأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات الروسية الإيرانية تقارباً ملحوظاً، خاصة في المجال العسكري، حيث تتهم كييف طهران بتزويد موسكو بطائرات مسيرة تستخدم في الحرب.