في تطور لافت، تصاعدت حدة التوتر بين إيران وإسرائيل، مع تهديدات إيرانية باستهداف مفاعل ديمونا النووي..و يأتي هذا التهديد في ظل تصاعد المخاوف بشأن البرنامج النووي الإيراني، وتأثيره على الاستقرار الإقليمي.
مفاعل ديمونا، الواقع في صحراء النقب، ظل لسنوات طويلة محط جدل وتكهنات. بدأ تشغيله في ستينيات القرن الماضي، ومنذ ذلك الحين، أحاطت به السرية التامة، مما جعل تقدير قدرات إسرائيل النووية أمراً صعباً.
وبينما تلتزم إسرائيل سياسة "الغموض النووي"، فإن التقديرات الاستخباراتية تشير إلى امتلاكها ترسانة نووية غير معلنة. غير أن طبيعة هذه الترسانة وحجمها لا يزالان غير مؤكدين.
وفي المقابل، تعتبر إيران برنامجها النووي سلمياً، وتصر على أنه يهدف إلى توليد الطاقة للأغراض المدنية. لكن العديد من الدول الغربية تشكك في هذه الرواية، وتتهم طهران بالسعي لامتلاك سلاح نووي.
التهديدات المتبادلة بين طهران وتل أبيب تزيد من حدة المخاوف بشأن اندلاع صراع أوسع في المنطقة. ويبقى السؤال المطروح: هل ستؤدي هذه التوترات إلى مواجهة عسكرية مباشرة؟