في تطور لافت، قفزت تكلفة التأمين على السفن التي تعبر مضيق هرمز، وهو الممر المائي الحيوي لتجارة النفط العالمية، بنحو 12 ضعفًا. يأتي هذا الارتفاع الصاروخي في أسعار التأمين رغم تعهدات الرئيس الأميركي بدعم حركة التجارة عبر هذا المضيق الاستراتيجي.
ويُعزى هذا الارتفاع الحاد إلى المخاطر المتزايدة التي تواجهها السفن في المنطقة، بما في ذلك التوترات الجيوسياسية المتصاعدة والتهديدات المحتملة من جهات مختلفة. وبينما تسعى واشنطن لطمأنة الأسواق، يرى خبراء أن شركات التأمين تتخذ إجراءات احترازية مشددة لحماية نفسها من أي خسائر محتملة.
غير أن هذا الارتفاع في تكاليف التأمين يثير مخاوف جدية بشأن تداعياته على أسعار النفط العالمية. فمن المتوقع أن تنعكس هذه التكاليف الإضافية على أسعار الشحن، وبالتالي على أسعار النفط في الأسواق العالمية، مما قد يؤثر سلبًا على المستهلكين.
في المقابل، يرى البعض أن هذا الارتفاع قد يكون مؤقتًا، وأن شركات التأمين ستعيد تقييم المخاطر بمجرد استقرار الأوضاع في المنطقة. إلا أن الواقع الحالي يشير إلى أن عبور مضيق هرمز أصبح أكثر تكلفة وخطورة من أي وقت مضى، مما يزيد من الضغوط على الاقتصاد العالمي.