عاجل
الرئيس السيسي من كوالالمبور: القضية الفلسطينية هي المحورية بالشرق الأوسط ولا بديل عن دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقيةمخاطر الثغرات الأمنية في الذكاء الاصطناعي: دراسة تحذر من استغلال نماذج الدردشة في دعم الأنشطة الإرهابيةتحرك عاجل من الشباب والرياضة: غلق كافتيريا مركز شباب شما بالمنوفية وإحالة مسؤولين للتحقيقزلزال عنيف بقوة 7.7 درجة يضرب سواحل بنما وتحذيرات من موجات تسونامي تداهم دول أمريكا اللاتينيةطلبت دجاجتين لعشاء زفافها.. قصة عروس يتيمة أشعلت موجة تضامن في الجزائرمصرع شخص وإصابة ثلاثة آخرين في انهيار مفاجئ لجدار سكني بمركز العياط«الجمعة والسبت» السند الوحيد.. ننشر خريطة الإجازات المتبقية للموظفين والطلاب حتى نهاية 2026سامسونج تطلق سلسلتها اللوحية الرائدة Galaxy Tab S12 بمواصفات تقنية متطورةمعتمد جمال يحسم موقف شيكو بانزا وعدي الدباغ من المشاركة أساسيًا أمام الأهليانطلاق كأس العالم للرماية 2026 بالعاصمة الإدارية بمشاركة 50 دولةالرئيس السيسي من كوالالمبور: القضية الفلسطينية هي المحورية بالشرق الأوسط ولا بديل عن دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقيةمخاطر الثغرات الأمنية في الذكاء الاصطناعي: دراسة تحذر من استغلال نماذج الدردشة في دعم الأنشطة الإرهابيةتحرك عاجل من الشباب والرياضة: غلق كافتيريا مركز شباب شما بالمنوفية وإحالة مسؤولين للتحقيقزلزال عنيف بقوة 7.7 درجة يضرب سواحل بنما وتحذيرات من موجات تسونامي تداهم دول أمريكا اللاتينيةطلبت دجاجتين لعشاء زفافها.. قصة عروس يتيمة أشعلت موجة تضامن في الجزائرمصرع شخص وإصابة ثلاثة آخرين في انهيار مفاجئ لجدار سكني بمركز العياط«الجمعة والسبت» السند الوحيد.. ننشر خريطة الإجازات المتبقية للموظفين والطلاب حتى نهاية 2026سامسونج تطلق سلسلتها اللوحية الرائدة Galaxy Tab S12 بمواصفات تقنية متطورةمعتمد جمال يحسم موقف شيكو بانزا وعدي الدباغ من المشاركة أساسيًا أمام الأهليانطلاق كأس العالم للرماية 2026 بالعاصمة الإدارية بمشاركة 50 دولة
schedule السبت 10 أكتوبر 2026 ٢٩ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

جهود مصر تاريخية ومستمرة لرعاية المصالح الفلسطينية

person الخبر ++
schedule
جهود مصر تاريخية ومستمرة لرعاية المصالح الفلسطينية

نثمن مواقفها فى حقن دماء الشعب الفلسطينى..ووقف العدوان الإسرائيلى

 نرحب ببيان القمة الثلاثية بمدينة العلمين

حق فلسطين فى السيادة المطلقة على كافة أرضها المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية ومجالها الجوى ومياهها الإقليمية ومواردها الطبيعية وحدودها

رحب وزراء الخارجية العرب بالجهود الحثيثة التي تبذلها كل من جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، بهدف إعادة القضية الفلسطينية على رأس أولويات المجتمع الدولي، وحثه على ممارسة الضغط على إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال؛ للانخراط في مفاوضات سلام جادة، وخلق أفق سياسي على أساس المرجعيات الدولية المتفق عليها ، ودعم تلك الجهود من منطلق مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للدول العربية. وأشاد الوزراء - في قرار صدر بعنوان "متابعة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية"، في ختام أعمال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في دورته الـ160 مساء اليوم الأربعاء - بالبيان الصادر عن القمة الثلاثية التي جمعت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، والملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، والرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين بتاريخ 14 أغسطس 2023 في مدينة العلمين، والتي أكد القادة - خلالها - على الأولوية التي توليها الدول الثلاث للمرجعيات القانونية الدولية والعربية لتسوية القضية الفلسطينية، وأن حل القضية الفلسطينية وتحقيق السلام العادل والشامل هو خيار استراتيجي وضرورة إقليمية ودولية ومسألة أمن وسلم دوليين. ووجه الوزراء العرب الشكر والتقدير لجمهورية مصر العربية، برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، على جهودها التاريخية والدؤوبة والمستمرة لرعاية المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، بناء على التفويض العربي الصادر عن مجلس الجامعة، والتي كان آخرها استضافة اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في مدينة العلمين المصرية بتاريخ 30 يوليو 2023، حرصاً على تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية. وثمن الوزراء - كذلك - جهود جمهورية مصر العربية في وقف العدوان الإسرائيلي وحقن دماء الشعب الفلسطيني خلال كل جولات العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني. وأكد "الوزراء العرب" - مجدداً - على مركزية القضية الفلسطينية للأمة العربية جمعاء، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة عاصمة دولة فلسطين، وعلى حق دولة فلسطين بالسيادة المطلقة على كافة أرضها المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، ومجالها الجوي، ومياهها الإقليمية، ومواردها الطبيعية، وحدودها مع دول الجوار.

التمسك بالسلام كخيار إستراتيجى لإنهاء الاحتلال الإسرائيلى

وأعادوا التأكيد على التمسك بالسلام كخيار استراتيجي، لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وحل الصراع العربي الإسرائيلي وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، مؤكدين على التمسك بمبادرة السلام العربية بكافة عناصرها وأولوياتها، باعتبارها الموقف العربي التوافقي الموحد وأساس أي جهود لإحياء السلام في الشرق الأوسط، والتي نصت على أن الشرط المسبق للسلام مع إسرائيل وتطبيع العلاقات معها، هو إنهاء احتلالها لجميع الأراضي الفلسطينية والعربية، وتجسيد استقلال دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على خطوط 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف. وأكدوا أن أي خطة سلام لا تنسجم مع المرجعيات الدولية لعملية السلام في الشرق الأوسط، مرفوضة ولن يكتب لها النجاح، معربين عن رفضهم أي ضغوط سياسية أو مالية تُمارس على الشعب الفلسطيني وقيادته بهدف فرض حلول غير عادلة للقضية الفلسطينية. وأدان وزراء الخارجية العرب سياسات وممارسات وتصريحات حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليمينية المتطرفة ضد الشعب الفلسطيني، بما فيها تلك التي تُبدي نواياها وأفعالها العدوانية على الملأ نحو رفض إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.

ندعو أمريكا للعمل بجد وإخلاص مع الأطراف المعنية لتنفيذ الإلتزام بحل الدولتين على خطوط الرابع من يونيو 67

ودعا الوزراء الولايات المتحدة الأمريكية للعمل بجد وإخلاص مع الأطراف المعنية لتنفيذ الالتزام بحل الدولتين على خطوط الرابع من يونيو 1967 واستحقاق الشعب الفلسطيني لدولة مستقلة ذات سيادة قابلة للحياة ومتواصلة جغرافياً؛ كما دعوا واشنطن إلى الضغط على إسرائيل لوقف أعمالها الأحادية التي تدمر حل الدولتين، وإعادة فتح قنصليتها العامة في مدينة القدس الشرقية المحتلة، وإلغاء تصنيف منظمة التحرير الفلسطينية. وشدد الوزراء على تبني ودعم توجه دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ودعوة الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى قبول هذه العضوية، ودعوة الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى الاعتراف بها، وتبني ودعم حق دولة فلسطين بالانضمام إلى المنظمات والمواثيق الدولية بهدف تعزيز مكانتها القانونية والدولية، وتجسيد استقلالها وسيادتها على أرضها المحتلة.

رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وإدانة السياسة الإسرائيلية العنصرية الممنهجة

وأعادوا التأكيد على رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وإدانة السياسة الإسرائيلية العنصرية الممنهجة في سن تشريعات تمييزية تقوض الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني بما في ذلك حق تقرير المصير وحق اللاجئين بالعودة. ورفض الوزراء العرب أي تجزئة للأرض الفلسطينية، وأكدوا على مواجهة المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى فصل قطاع غزة عن باقي أرض دولة فلسطين، ورفض أي مشروع لدولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة. وجدد وزراء الخارجية العرب التأكيد على احترام شرعية منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، برئاسة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، وتثمين جهوده في مجال المصالحة الوطنية الفلسطينية، وآخرها دعوته بشهر يوليو 2023 الأمناء العامين للفصائل والقوى الفلسطينية للاجتماع وصياغة استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة سياسات وممارسات وعدوان الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe