عاجل
جامعة الإسكندرية تقدم خدمات طبية مجانية لـ920 مواطنًا بقرية عبد القادر بالعامريةمكتبة الإسكندرية تفتتح السيمبوزيوم الدولي "إعادة التفكير.. إعادة البناء" بمشاركة مؤسسة "سنوهيتا" للعمارةرابط تسجيل استمارة الشهادة الإعدادية 2027 والأوراق المطلوبة.. آخر موعد أمتى؟الداخلية تُصدر قرارًا بـ السماح لـ 21 مواطنًا بالتجنس بجنسيات أجنبية مع الاحتفاظ بالمصريةحالة الطقس اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026: شبورة مائية كثيفة، أمطار رعدية، وتحذيرات عاجلة للمواطنينالنائب ممدوح جاب الله في حوار موسع: خدمة الناس.. تاج فوق رأسيموعد مباراة الأهلي أمام كيتارا الأوغندي في ذهاب الكونفدرالية والقنوات الناقلةابنة شيرين عبد الوهاب تخطف الأنظار بفستان والدتها القديم بعد 13 عامًا من ظهوره الأول في دبيسعر الدولار اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 في مصر.. استقرار بالبنوك وتفاوت بأسعار الصرفعيار 21 بكام؟.. أسعار الذهب اليوم الثلاثاء في مصر بعد التراجع الأخير وترقب لمستجدات السوقجامعة الإسكندرية تقدم خدمات طبية مجانية لـ920 مواطنًا بقرية عبد القادر بالعامريةمكتبة الإسكندرية تفتتح السيمبوزيوم الدولي "إعادة التفكير.. إعادة البناء" بمشاركة مؤسسة "سنوهيتا" للعمارةرابط تسجيل استمارة الشهادة الإعدادية 2027 والأوراق المطلوبة.. آخر موعد أمتى؟الداخلية تُصدر قرارًا بـ السماح لـ 21 مواطنًا بالتجنس بجنسيات أجنبية مع الاحتفاظ بالمصريةحالة الطقس اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026: شبورة مائية كثيفة، أمطار رعدية، وتحذيرات عاجلة للمواطنينالنائب ممدوح جاب الله في حوار موسع: خدمة الناس.. تاج فوق رأسيموعد مباراة الأهلي أمام كيتارا الأوغندي في ذهاب الكونفدرالية والقنوات الناقلةابنة شيرين عبد الوهاب تخطف الأنظار بفستان والدتها القديم بعد 13 عامًا من ظهوره الأول في دبيسعر الدولار اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 في مصر.. استقرار بالبنوك وتفاوت بأسعار الصرفعيار 21 بكام؟.. أسعار الذهب اليوم الثلاثاء في مصر بعد التراجع الأخير وترقب لمستجدات السوق
schedule الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 ٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
مقالات 2 2 دقيقة

جويد عرفات جويد يكتب: مصر صانعة التوازن الإقليمي.. من رسالة ترامب إلى هندسة السلام في غزة

person عبدالرحمن أبوزكير
schedule
جويد عرفات جويد يكتب: مصر صانعة التوازن الإقليمي.. من رسالة ترامب إلى هندسة السلام في غزة
في توقيت إقليمي بالغ الحساسية، تعود مصر لتأكيد موقعها كركيزة استقرار لا غنى عنها، ليس فقط بحكم الجغرافيا، وإنما بوزن الدولة وقدرتها على إدارة الملفات المعقّدة بحكمة واتزان، وهو ما عكسته بوضوح رسائل وخطابات سياسية رفيعة المستوى، وتحركات مؤسسية محسوبة بدقة. رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي لم تكن مجرّد إشادة دبلوماسية تقليدية، بل حملت اعترافًا صريحًا بالدور المصري المحوري في وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وفي احتواء تداعيات واحدة من أعقد الحروب التي شهدتها المنطقة منذ سنوات. الأهم أن الرسالة ربطت بين هذا الدور وبين الاستعداد الأمريكي لإعادة الانخراط في ملف سد النهضة، إدراكًا لحساسية قضية نهر النيل بوصفها مسألة وجودية للدولة المصرية، لا تقبل المساومة أو الحلول الشكلية. تقدير واشنطن للدور المصري في غزة، وإقرارها بأن الحرب أثقلت كاهل المصريين، يكشف حجم الأعباء التي تتحملها القاهرة دفاعًا عن استقرار الإقليم، ليس فقط على حدودها، بل في عمق القضايا العربية والإفريقية. وهو ما يفسر حرص الرئيس السيسي، في رده على الرسالة، على التأكيد على ثوابت الموقف المصري: التعاون، واحترام القانون الدولي، وعدم الإضرار بحقوق الآخرين، مع تمسك كامل بحقوق مصر التاريخية في مياه النيل. هذا الثقل السياسي والدبلوماسي لم يأتِ من فراغ، بل يستند إلى بنية مؤسسية صلبة، تتجلى في أدوار أجهزة الدولة السيادية، وفي مقدمتها جهاز المخابرات العامة. ويأتي اختيار اللواء حسن رشاد، رئيس المخابرات المصرية، عضوًا في مجلس السلام المعني بقطاع غزة، ليعكس حجم الثقة الإقليمية والدولية في الكفاءة المصرية، وقدرتها على إدارة ملفات الصراع والتسوية في آن واحد. وجود رئيس المخابرات المصرية داخل مجلس معني بالسلام في غزة يحمل دلالات عميقة؛ فهو اعتراف بأن مصر ليست مجرد وسيط، بل طرف ضامن وقادر على تحويل التهدئة المؤقتة إلى مسار سياسي أكثر استدامة. كما يربط بين الدور الأمني الاحترافي، والرؤية السياسية الأوسع التي تتبناها الدولة المصرية في التعامل مع أزمات المنطقة. من خطاب ترامب الذي يشدد على رفض السيطرة الأحادية على موارد النيل، إلى موقف السيسي الثابت في الدفاع عن الأمن المائي، وصولًا إلى الحضور المصري الفاعل في ترتيبات السلام بغزة، تتكامل الصورة: دولة قوية، تعرف كيف توظف أدواتها السياسية والأمنية والدبلوماسية في لحظة إقليمية فارقة. إنها رسالة واضحة بأن قوة مصر لم تعد تُقاس فقط بقدراتها العسكرية، بل بقدرتها على صناعة السلام، وحماية مصالحها الاستراتيجية، وفرض منطق العقل في إقليم لا يزال يعج بالصراعات.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe